الرئيسية / الرئيسية / صدور كتاب جديد للدكتور سيار الجميل جامعة آل البيت في العراق 1924-1930

صدور كتاب جديد للدكتور سيار الجميل جامعة آل البيت في العراق 1924-1930

وكالات الانباء الاخبارية
الشارقة/ وعا/ ب الياسري: صدر عن دار ضفاف للنشر بالشارقة / دمشق / بغداد كتاب جديد بعنوان ( جامعة آل البيت في العراق 1924-1930) للمؤرخ الاستاذ الدكتور سيار الجميل . يتناول الكتاب هذه التجربة الفريدة في تاريخ العراق المعاصر ، وهو يبحث عدة محاور وضعها المؤلف في مدخل تاريخي وثلاثة فصول ، هي : مدخل تاريخي : فهم جذور التعليم في العراق، تناول فيه التعليم في العهد العثماني وفترة الاحتلال البريطاني واثر التعليم في تكوين الفكر السياسي العراقي، ثم الفصل الاول الموسوم : جامعة آل البيت في العراق: يتحدث فيها عن جهود الملك فيصل الأول في إنشاء هذه الجامعة العراقية الاولى في تاريخ العراق الحديث ، كبديل للجامعة المستنصرية التي كانت مزدهرة ببغداد ابان العصر العباسي، وتدارس وضع برامجها وخطط بنائها وضرورتها للمجتمع العراقي . تلك الجامعة التي سميت بجامعة آل البيت التي عاشت ست سنوات فقط ثم اغلقت بعد ان ضمت فضلا عن الكلية الدينية كلية الحقوق وكلية الهندسة وكلية المعلمين ، بينما يتحدث المؤلف في الفصل الثاني : عن الكلية الدينية :غاياتها ومناهجها وتوسعاتها مع تأسيس الكليات الاخرى وادارتها وطاقم التدريس من الاساتذة العراقيين والعرب كما درس مجلة الجامعة التي اصدرتها .. في حين تناول المؤلف في الفصل الثالث وتحت عنوان استنتاجات تاريخية : لماذا فشلت التجربة التاريخية ؟ ثم وقفة تاريخية : تحليل الاستنتاجات وأهمية الموضوع ومدى مصداقيته التاريخية ، والموقف الحقيقي للملك فيصل الاول ، ونقد الموقف الايديولوجي لساطع الحصري مع مناقشة كل ما له علاقة بالجامعة وفشلها ، وتدارس مواقف كل من فهمي المدرس الذي نصّب رئيسا للجامعة ومعروف الرصافي وغيرهما .لقد اعتمد الدكتور الجميل في مؤلفه على مصادر مهمة ومنها وثائق وتقارير نادرة وانتقد مضامين عدة كتب .. فضلا عن نشره ملحقا بالصور النادرة عن الجامعة ومخططاتها وصور اساتذتها ..
يقول الدكتور سيار الجميل ” إن تجربة جامعة آل البيت في العراق سواء في تأسيسها أو في خضم حياتها القصيرة أو في انهيار مشروعها وفشله ، هي تجربة تاريخية فريدة من نوعها ستعلمنا المزيد من الدروس التاريخية وخصوصا في معرفة مجمل ما حصل فيها من مواقف مضادة وتناقضات صعبة . وستطلعنا جملة الكتابات الموثّقة والمصادر الموثوقة المتزامنة مع حياة تلك ” التجربة ” على غرابة بناء وتطوير جامعة علمية مع الثقة التي أولاها المجتمع وعززتها السلطة لمجمل الأهداف النبيلة والغايات السامية التي كان الجميع يتطلعون في الوصول إليها ، ومع كل هذا وذاك ، فان “التجربة” التاريخية المقصودة قد طويت صفحاتها ونسيت بكل ميراثها من قبل أبنائها على امتداد اكثر من سبعين سنة ! فلم نجد أية دراسة بحثية عنها لا من قبل العراقيين أنفسهم ولا من قبل غيرهم ؛ وان ما كتب عنها آو من أتى على ذكرها لم يتوغل في تاريخها وتفاصيل حياتها واستنباط مدلولاتها العميقة” يقع الكتاب في 264 صفحة.

شاهد أيضاً

عالميون من مدينة الموصل

عالميون  من مدينة الموصل  .. كما  ورد  موقعنا  ، وهو  يحمل  ستة اسماء  ، هي …