الرئيسية / الرئيسية / رموز وأشباح الحلقة 6 : خمس سنوات : عهد الملك فيصل الثاني في الخمسينيات  1953- 1958

رموز وأشباح الحلقة 6 : خمس سنوات : عهد الملك فيصل الثاني في الخمسينيات  1953- 1958

صراعات وغليان القوى السياسية الفاعلة في العراق
لقد برز الجيل الجديد الذي تربى قومياً على ايدي العلمانيين الأوائل خلال الثلاثينيات والأربعينيات، برز في الخمسينيات والستينيات كي يسحب البساط السياسي والفكري والعقائدي من تحت قوى قديمة من الاعيان والشيوخ وبقايا السلف وجماعات وقوى وفئات وأحزاب ذات نزوعات سياسية اصلاحية قومية باهتة او إقليمية وطنية ( قطرية بحتة) أو ماركسية اممية أو مدينية ملكية ( أكثر من الملك) أو توفيقية ذات ثنائية مزدوجة أو دينية ذات اتجاهات متفرقة، برز جيل جديد يؤمن بقضايا أساسية في القومية العربية ( لم يخل من التأثر بغيره أيضاً) كالتي كانت تطرح من منابر حزبية أو مقالات صحفية أو أشعار ثورية ملتزمة أو شعارات عقائدية / سياسية مؤججة الشارع السياسية مثيرة لتظاهرات واضطرابات طلبة وشاعلة احترابات فكرية بين الأساتذة، إلخ. فأصبحت جميعها تشكل أيديولوجية قومية مستترة في التفكير والممارسة السياسية العراقية ( السرية في العهد الملكي والعلنية في العهد الجمهوري)، وغدت تؤثر سياسياً وثقافياً يوماً بعد يوم بوتائر عليا وبوزن ثقيل على جنبات عدة من الوطن العربي.

تفاقم المد القومي في العراق
هكذا، وصلت ذروة ثقل القومية الثورة في العراق ابان أحداث العدوان الثلاثي على مصر عام 1956م، “أجل ان الطبقة  الفئات ) المننورة من أساتذة ومحامين وأطباء ومعلمين .. كانت تتقد غيرة وتحث على الانتقام من السلطة التي لم تشف غليلهم بإجراءات جديدة تبرهن فيها عن استنكارها أعمال الانكليز”. ولم يعد حزب الاستقلال في العراق والذي كان يحمل الصفة القومية العربية اكثر بكثير من حمله الصفة الوطنية العراقية ، قادرا على مجاراة الافكار الثورية في القومية العربية التي بدأ ينادي بها البعثيون في سوريا ، كما لم يعد يستوعب الخطابات الثورية التي كان يطلقها الرئيس جمال عبد الناصر في مصر .. ولم يستطع حزب الاستقلال ان يجدد اسلوبه الاصلاحي ، كما لم يستطع يقنع الشباب من العراقيين الذين برزوا الى ميدان الحياة في الخمسينيات ، وهم من الجيل الجديد بافكاره التي غدت عندهم قديمة لا تصلح ابدا لحياة العصر في تحقيق الاماني القومية او الشعارات الاممية .. ناهيكم عن طبيعة العلاقات غير المتكافئة وغير النزيهة بين اعضائه ، اذ استقال عدد من الاستقلاليين الذين وجدوا فيه الوصولية والعديد من المخالفات السياسية . لقد انشطر الاستقلاليون القوميون الى شطرين بتأثير بروز عبد الناصر ، شطر بقي مواليا للعراق وشطر آخر أخذ يوالي عبد الناصر !
نعم ، لقد قاد مسار التاريخ من خلال الأحدث القومية الساخنة، جميع المرجعيات الفكرية/ القومية مع ما شهدته من وقائع سياسية مؤلمة غلى نقل الحركة القومية من مسارها الإصلاحي – التوفيقي إلى نزعة ثورية- راديكالية خصوصاً عند الشباب القومي الذي برز في عقد الخمسينيات، وهو أخطر مرحلة تاريخية في الحياة العربية وصل خلالها المد القومي ذروته الثورية، وكان العشرات من شباب العراق في كل من سوريا ولبنان قد تأثروا بشكل مباشر بأفكار قطبين أساسيين من أقٌطاب الفكر القومي العربي قبل أحداث 1956م في مصر، هما : قسطنطين زريق وميشيل عفلق، وستأتي بعدهما الخطب الثورية للرئيس المصري جمال عبد الناصر ، ولقد اوصلت هذه الاقطاب المد القومي ليس في العراق حسب ، بل في العديد من البيئات العربية الى اقصى درجة من الاثارة العاطفية والفوران الوجداني .

الانشطار الايديولوجي في العراق بين اليساريين والقوميين
لقد تطورت التراكيب البنيوية للثقافة السياسية العراقية كثيراً، وكلما زادت تطوراتها تفاقمت معضلاتها وتناقضاتها، فضلاً عن زيادة ابتعادها عن السلطة الحاكمة والرجالات القدما، ويمكننا أن نوضح قليلاً خطوط تلك التراكيب التي كان فهمها حتى من قبل البريطانيين، يشكل مسألة مبهمة، فكيف برجالات السلطة العراقيين ؟ يذكر السفير كورنواليس في أحد تقاريره بأن ثمة : عوامل مؤذية حقاً شكلت واقعاً في الأربعينيات والخمسينيات وسعى المخلصون إلى تجاوزها مع السنين، وكان للمثقفين العراقيين دور كبير في هذا الشأن غير أنهم كانوا مندفعين نحو الأفكار السياسية والاشتراكية والسوفييتية ضمن تجاذب او استقطاب الحرب الباردة في العالم بين المعسكرين . وكل حال العراقيين يشابه حال بلدان العالم كافة لطغيان اليسار لدى الشباب دون إدراك منهم لطبيعة النظام السوفييتي حتى أصبحت الشيوعية واجهة تختفي وراء ستارها المعارضة النزيهة وغير النزيهة لتظهر بمظهر التقدمية. اعتقد ان عهد فيصل الثاني يمثل ذروة الانقسام السياسي والايديولوجي في العراق الذي امتدت اثاره نحو عقد الستينيات ، وخصوصا على عهد عبد الكريم قاسم 1958- 1963 – كما سنعالج ذلك في الحلقة القادمة – .
ان الانقسام السوسيوسياسي في العراق يعود الى بدايات عهد غازي 1933 ، وعليه ، فهو لا يقتصر على تأثير ما بعد الحرب الثانية .. لقد قمت بتحليل ذلك مفصلا في كتابي ” انتلجينسيا العراق : بنية النخب العراقية المثقفة في القرن العشرين ” ومما جاء فيه :
تركيبان بنيويان أساسيان انبثقا بعد تأسيس الكيان السياسي في العراق سنة 1921م في الحياة الفكرية والسياسية والايديولوجية والثقافية العراقية ، هما :
1/ التركيب الأول : يمثله القوميون اليمينيون بشتى صنوفهم واتجاهاتهم وتياراتهم وأحزابهم وصحفهم وكتاباتهم وإرثهم الفكري والسياسي والثقافي. ومنهم : بقايا جمعيات العهد والقحطانية والمنتدى الادبي .. الخ الى الضباط الهاشميين الى الوافدين العرب الى حزب الاخاء وجمعيتي الجوال العربي والمثنى بن حارثة الشيباني وعصبة العمل القومي والحزب العربي القومي وحرب الاستقلال وصولا الى حزب البعث العربي الاشتراكي وحركة القوميين العرب والناصريين بكل فصائلهم ..
2/ التركيب الثاني : يمثله ( الوطنيون اليساريون ) بشتى صنوفهم واتجاهاتهم وتياراتهم وأحزابهم وصحفهم وكتاباتهم وميراثهم الفكري والسياسي والثقافي ، ومنهم : جمعية اصحاب الصنايع ( منذ عام 1929 ) ، وجماعة الاهالي ( منذ 1932 ) ، الهيئة العامة لجمعية السعي لمكافحة الأمية ( 1933 ) ، ونادي بغداد ( 1933 ) ، وجمعية الاصلاح الشعبي ( 1936 ) ، وجمعية الرابطة الثقافية ( 1943 ) ، الحزب الوطني الديمقراطي ( 1946 ) وصولا الى الحزب الشيوعي العراقي .
لقد بدأ كل تركيب يتعالى على حساب الآخر ليتعارض معه، بل ليتقاطع ويتنافس ويتبارى، بل ليتنازع ويتصارع ويتناحر، لكي تكون الغلبة دوماً للتركيب الأول ، فكيف تشكلت بنية كل من التركيبين في التكوين العراقي المعاصر.
التراكيب البنيوية :
سأقتصر على ذكر أبرز الواجهات السياسية التي مثلت كل من التركيبين حسب التقادم الزمني / التاريخي:
1/ التركيب الأول :
الثلاثينيات الأربعينيات والخمسينيات الستينيات
الإخاء —-> الاستقلال ( نخبوي ) ——> البعث العربي الاشتراكي
( زعاماتي) ( نخبوي) ( فئوي / جماهيري)

2/ التركيب الثاني :
الثلاثينيات الأربعينيات والخمسينيات الستينيات
الأهالي ——> الوطني الديمقراطي ——-> الشيوعي العراقي
(شعبوي ) ( نخبوي) (جماهيري)

شيزوفرينيا السياسيين العراقيين
إن أشكالاً متعددة من الاتجاهات والتيارات، نظرية كانت أم مؤدلجة والتي ازدحم بها القرن العشرين، كان لها حضورها في الوعي العراقي المعاصر، إذ استمر التأثر بتلك الأشكال دون المضامين التي يتعارض بعضها بشدة مع الواقع الاجتماعي والبيئوي ومع التفكير والقياس الذهني، وقد حملها كل في جيله : الشباب المتطلع والفئات الجديدة التي برزت على مجتمع الخمسينيات وقد غمرتها الأحداث السياسية والقومية والأيديولوجية في العالم وخصوصا ابان الحرب الباردة بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي ، أما أيديولوجيا : فقد كانت الأكثر وقعاً وثقلاً على أساليب التفكير والنضال والمشاعر والحياة، وتملكها شعور درامي مخيف بعمق الهوة الفاصلة بين مضامين الواقع وآلياته وقياداته وعناصره (=من الجيل القديم + فئة التكنوقراط) وبين أشكال المبادئ والأفكار التقدمية والمذاهب الجديدة  الجيل الحديث : عمال كادحين وطلبة و عمال وفلاحين ومثقفين ) مما أوجد تناقضات واسعة في المعايير، واختلافات كبيرة في وجهات النظر، عبرت عن نفسها في شجون عاطفية ومناسبات ماراثونية  قصائد شعرية / تشكيليات فنية / مراثي/أدبيات سياسية/ خطب منبرية/مهاترات صحفية/خطابات إذاعية/ جداليات برلمانية..إلخ) أو أسلوب الإثارة الاجتماعية البطولية إضرابات طلابية/ مظاهرات جماهيرية/ تجمعات حزبية/ نضالات محلية/ اغتيالات سياسية/ انتخابات نقابية… معتقلات سياسية ( نقرة السلمان نموذجا )( إلخ) أو العواصف والصراعات السياسية  إعلان الأحكام العرفية/ الانتفاضات/ / المطاردات/ المواجهات…إلخ).
لقد جرى كل ذلك دون سلسلة من التوافقات المبدئية والمراجعات النقدية أو قياس من التجارب والتحديدات في الأطر الداخلية والحوارات العقلانية، أو المرونة الفكرية أو الشفافية الهادئة التي تحكم المفاهيم والقناعات القابلة للتغيرات من أجل الوصول إلى صياغة مشتركة بين الدولة والمجتمع، بين صاحب القرار وبين الرأي العام، بين المثقف والسلطة ثم عدم الخروج بنسق موحد للحياة العراقية ، اذ اختفى الحوار بين النظام والمعارضة ، وبقي النظام القديم مصّرا على طبقته السياسية ورجالاته واعيانه وشيوخه ، ولم يلتفت الى جيل جديد كان يبحث عن ذاته ضمن ايديولوجيات متصارعة ، وتباينت الرؤية للعالم بينه وبين رجالات النظام .

ثورة 14 تموز / يوليو 1958 : العراق يأكل أبناءه !!
حدث تاريخي مهم يعد من اهم الاحداث التاريخية الدراماتيكية في القرن العشرين ، اذ انهى نظام حكم استمر في الحكم 37 سنة ، اذ شهد فجر ذلك اليوم وفي عز شهر الصيف القائظ انقلابا عسكريا دبر بمنتهى الذكاء والشجاعة ، اعقبته على مدى ساعات ثورة شعبية هادرة كادت تفلت الامور من ايدي المسؤولين الجدد لولا الاعلان عن عدة احكام منها منع التجوّل واعلان حالة الطوارئ. لقد اهتز العالم كله عند سماع الاخبار التي تناقلتها بسرعة وكالات الانباء في العالم نظرا للاهمية الدولية التي حظي بها العراق ايام العهد الملكي خصوصا وان بغداد استقطبت اهم الاحلاف والذي دعى بميثاق بغداد بين العراق وايران وتركيا والباكستان وبريطانيا وقد دخلته الولايات المتحدة متأخرة ..

لقد قام بالانقلاب كل من عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف وقد وقفا على رأس تنظيم سري من الضباط الذين سموا انفسهم بالاحرار ، ونجحا في قلب نظام الحكم القديم الذي كان يقف على رأسه الملك فيصل الثاني والرعيل القديم الذي برز منه نوري السعيد ، هذا الذي عد رجل العراق القوي منذ العام 1930 ، ولكنه كان حليفا مباشرا للانكليز .. وقد قتل الملك وابيدت العائلة المالكة عن بكرة ابيها ، وقيل ان نوري السعيد قد انتحر او قتل وسحلت جثته التي شوهّت واحرقت كما هي حالة جئة ولي العهد الامير عبد الاله وآخرين ..
كان للنظام القديم اخطاؤه السياسية التي دفع ثمنا غاليا من وجوده في سبيلها ، فلقد وقف ضد الشيوعية وحارب الحزب الشيوعي حربا لا هوادة فيها ، وكان العراق يمتلئ يوما بعد آخر بالشيوعيين ويمتد تأثيرهم ودعاياتهم .. ولقد برع النظام الملكي في السياسة الخارجية اكثر بكثير من براعته في السياسة الداخلية ، انه بالرغم من وجود الاقطاع ومباركة النظام القديم لشيوخ العشائر ، فانه عمل على الشروع ببناء ثورة اروائية لزراعة العراق . وانه بالرغم من كونه بلد نفطي ، الا ان حالات الفقر المدقع كانت تنتشر في كل مكان من ارض العراق .

لقد كانت ثورة 14 تموز / يوليو 1958 في العراق نقطة تحوّل اساسية في تاريخ العراق ليس السياسي حسب ، بل حتى الاجتماعي ، وانقسم الرأي العام العراقي في تقويمه هذا الحدث التاريخي الى قسمين فمن مؤيد للثورة والتغيير ضد نظام الحكم الملكي وانصار هذا الرأي هم من ابناء تلك الثورة الذين عشقوا قائدها عشقا وعاشوا في ظل تحولاتها معتبرين اياها ثورة ضد الظلم والتبعية والاستعمار . وهناك من هو معارض للثورة بشدة تامة معتبرا اياها بداية لخراب العراق وتدميره وانقساماته واغلب المعارضين للثورة هم من انصار النظام الملكي الذي يعتبرونه نظاما شرعيا سرقه انقلاب عسكري ، اذ لا يعترفون ابدا بالثورة وتحولات العراق . وهنا لابد لي من القول كمؤرخ محايد بين الطرفين في تقييم اهم حدث تاريخي ان احداث 14 تموز / يوليو 1958 سواء كانت انقلابا ام ثورة فهي التي وجدت معها مسوغاتها ، اذ ان العراق قد تبلورت فيه ابان الخمسينيات طبقة جديدة من الساسة والمثقفين المحدثين واغلبهم من الراديكاليين الذين يؤمنون بالتحولات الجذرية .. ولقد أبى النظام القديم ان يجّسر الفجوات بينه وبين الجيل الجديد ، كما ان نقمة المجتمع الداخلي نتيجة الفقر والنزوح واعتماده العشائرية قد وجدت نفسها تنصب على نظام الحكم السابق الذي لابد ان نعترف بقوته السياسية ونجاحه في المجال الدولي وتقاليده الدستورية وسمعته في المجتمع الدولي وقوة القضاء والتعليم والادارات فيه .. اما النظام الجديد فلقد حرر العراق من التبعية للانكليز واطلق النقد من منطقة الاسترليني وطبق نظام الاصلاح الزراعي ونادى بالاخوة العربية الكردية .. واصدر القانون رقم 80 بخصوص النفط معتمدا في ذلك على قانون مناصفة الارباح بين العراق والشركات الذي وقعه نوري السعيد عام 1952 . . ومع كل هذا وذاك ، فان النظام على عهد فيصل الثاني قد عجز عن حل مشكلات العراق المستعصية ووجدت التناحرات الحزبية وازدادت التمردات وكثرت المشاكل مما خلق ازمة حقيقية في الداخل ، علما بأن عهد فيصل الثاني يعد تاريخيا ذروة ما وصل اليه العراق في المنطقة من تقدم ، ولكن بنفس الوقت كان المجتمع يعيش غليانا سياسيا وايديولوجيا . .
ان ثورة 14 تموز / يوليو في العراق لم تزل محفوفة بالاسرار ، فرغم نشر مختلف الوثائق عنها ، الا ان ثمة وثائق مهمة عنها لم تنشر بعد لكي نطّلع على ما يقال من اسرار لها .. صحيح انها قد احدثت مفاجأة مذهلة للعالم كله ، الا انها لم تأت نتيجة تخطيط عابر بين ضابطين اثنين ، بل كان من ورائها عقل مّدبر هندسها يذكاء من بداياتها وصولا الى تفجيرها .. وبقدر ما كانت ثورة تراجيدية في مأساة قتل الملك الشاب فيصل الثاني والعائلة المالكة التي نحرها الانقلابيون .. وانتهت الثورة اذ حدث انقلاب البعثيين يوم 8 فبراير 1963 وكانت نهاية عبد الكريم قاسم مأساوية ايضا ، اذ قاوم بضراوة ، ولكنه استسلم لجلاديه فاقتيد الى مبنى الاذاعة والتلفزيون لينفذ به الانقلابيون الاعدام به وبصحبه وبطريقة مقرفة للغاية .. وعاشت بغداد اياما صعبة ويقال ان دجلة لو تكلم لحدثنا كم ابتلعت مياهه من جثث العراقيين ( وسنأتي على تحليل ذلك في الحلقة القادمة ) ..
انتظروا الحلقة القادمة
تنشر على موقع الدكتور سيار الجميل بتاريخ 7 اكتوبر 2018
http://sayyaraljamil.com/

الصورة الاولى : الملك فيصل الثاني
الصورة الثانية :  الملك  فيصل  الثاني  تستقبله  ملكة  بريطانيا

الصورة الثالثة : الزعيم الركن عبد الكريم قاسم بمعية الملك فيصل الثاني
الصورة الرابعة :  العقيد الركن عبد السلام عارف أمام الملك فيصل الثاني

الصورة الخامسة :  قاسم  وعارف  يوم  14  تموز 1958

شاهد أيضاً

نداء الى الحكومة العراقية

وصلتني رسائل عديدة من ساسة ومثقفين واكاديميين وكسبة وموظفين واناس عاديين من الموصل محافظة نينوى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *