الرئيسية / الرئيسية / الشخصيّة العراقية التشكيل والانماط والتنوّعات

الشخصيّة العراقية التشكيل والانماط والتنوّعات

الشخصيّة العراقية

التشكيل والانماط والتنوّعات

دراسة في سوسيولوجية وسايكلوجية المجتمع العراقي المعاصر

أ.د. سيّار الجميل

اختتمت  كتابي  الجديد  الموسوم ”  الشخصية العراقية : التشكيل والانماط والتنوعات  : دراسة  في سوسيولوجية وسايكلوجية المجتمع العراقي المعاصر  ،  الذي  نشر  بشكل  حلقات  على  صفحات  صحيفة  AKKAD  الكندية في منتصف شهر  شباط / فبراير 2020  بالحلقة 45  والاخيرة  التي  تشكلها  خاتمة الكتاب  وهي  الرؤية الاخيرة  المتضمنة  خطابي  الى  شباب  العراق اليوم .  

الحلقة 45 والاخيرة 

الخاتمة  : الرؤية الاخيرة :خطاب الى شباب العراق

1/ الاستنتاجات الخصبة

يبدو  واضحا من خلال دراسة السايكلوجية  الاجتماعية للشخصية العراقية  ، أن العراقيين قد  تنوعت خصالهم  وعاداتهم  وتقاليدهم  جراء  تنوع  بيئاتهم الجغرافية  وحولياتهم التاريخية  ومواريثهم الشعبية  ناهيكم عن  تمايزاتهم الطبقية  وسلوكياتهم  الفردية  والجماعية  وقد  توقفنا  وقفات  مطولة  في  تحليل  جملة  واسعة من الحالات  ، مقارنة بما كانوا عليه ابان القرن العشرين  وما آل اليه المجتمع  في  بدايات القرن الحادي والعشرين  ، وما  الشخصية  التي  تفرّد  بها العراقيون  سواء  كانت  تحمل  ايجابيات  قوية  او  سلبيات  عميقة اكسبها جملة من التناقضات  الحادة  التي  عبروا  عنها  في  احداث  ومواقف  وافعال  وردود افعال بكل الهنات العفوية والأخطاء الإجرائية ، ورغم  كل الأمراض السياسية ، وغيبوبة الإصلاحات التربوية والاجتماعية التي قامت بها  بعض  المؤسسات في الدولة  وقوة القانون والقضاء ، الا ان الانقسامات السياسية والحزبية  والانشقاقات الايديولوجية قد  فّتت في عضد المشروع الوطني العراقي منذ  مئة سنة مضت وحتى اللحظة ، مما  دعا  العديد من الدارسين والعلماء يقفون في  بحوثهم ودراساتهم  بتقديم المزيد من التحليلات  من دون  تقديم  حلول واقعية، وكان في مقدمتهم  بعض  رجال علم الاجتماع والانثربولوجيا  . ولم  تقدم اية افكار  جديدة وآراء جريئة  تشخص مواطن الخلل في الشخصية العراقية  وتفكيك  تناقضاتها وانحيازاتها  ومخيالاتها اما خوفا من قوة الهرطقة الدينية  والمذهبية ، او  رعبا  من  اضطهاد  اجهزة الحكم  واهواء  المسؤولين ، او اي  نقد للعلاقات  القبلية والعشائرية  التي  تذيب  الشخصية الوطنية العراقية  .. ناهيكم عن  غلبة  الجهالة  والاغبياء  الذين  يفرضون  قوتهم في الميدان  بعيدا عن  القطيعة ، اذ وجدنا كم هي  شخصية  المثقف مهزوزة  ومتراخية  ومتراجعة  امام السلطة  وامام  القوة  وامام المال !

2/ صورة الملايين   

ان الشخصية العراقية – كما  وجدنا –  لا يمثلها مجموعة افراد  ، بل  يمثلها ملايين العراقيين المتنوعين  الذين  تجدهم  مختلفين  دوما  ، وهم  يحملون على  كاهلهم  كل  بقاياهم  ومواريثهم وليس  باستطاعتهم  الانفكاك  عنها  او  القطيعة معها  ليس  لنفيها ، بل لفهمها  ومعالجة  آثارها المدمرة  ، واعتقد ان الجيل الجديد  والجيلين القادمين في القرن 21  سيبدأ  معهم  رسم خارطة طريق جديد لمستقبلهم .. وما حصلنا عليه من نتائج حتى الآن ، يمنحنا القدرة على القول أن العراقيين ، بشكل عام ، أدركوا كم الحاجة الملحة والضرورية لمعالجة  ما  يحملونه  من  امراض  مزمنة  ومتوارثة  من اجل  تشكيل  شخصية  جديدة  وبدء علاقات  حضارية  جديدة ، وبدء سايكلوجيات متسامحة  جديدة  بعيدا  عن  الغطرسة والعناد والتشبث  بالرأي  الواحد  .. وهم بحاجة  الى  مرحلة  انتقالية  لبدء حياة سياسية جديدة ترعاها علاقات رائعة  فيها  شفافية  وقبول  للرأي الاخر  وانفتاح على  الدواخل وتجاذب  في البيئات بعيدا عن العلاقات المتخلفة المتوارثة  سواء  كانت  دينية او  مذهبية  او  طبقية  او  حزبية او عشائرية او  عرقية شوفينية  مسيطر عليها من قبل قوى لها مصالحها البينتهامية وعلاقاتها الكومبردوارية ويتجرد  لها  اذناب  ومرتزقة وميليشيات  وجماعات  اوليغارية لا  تتفاهم  كونها حاملة  للسلاح  .. ان الشخصية العراقية لا يمكنها ان تكون  صالحة وراقية الا ان  كان ولاؤها للبلاد  والعباد  في الوطن ، فان  ارتبطت عضويا  بمبدأ المواطنة ، فسوف لن تفضّل  الاجنبي  على  ابناء  جلدتها مهما كانت الظروف . وعليه ، فان الشخصية العراقية الحقيقية ستنجح في ان تخفي كل أشكال التحزبات الدينية والطائفية والشوفينية الفاشلة .. سعيا لتأسيس مشروع جديد ترعاه قيم وطنية ةمبادئ  حضرية ، ويكون بديلا عن كل التجارب الصعبة التي مرت بالعراقيين في نصف قرن مضى ، وبالأخص التجربة المؤلمة التي مروا بها على عهد الاحتلال .

3/ ماذا  تعلمنا من هذا الدرس ؟ 

لقد  تعلمنا  من خلال جولتنا الطويلة ، ونحن نقرأ  الشخصية العراقية  كم هي  حاجتها الى  الايجابيات  من اخلاقياتها الرائعة  في  العلاقات  ضمن نسيج  المجتمع الواحد ، وكم  هي  بحاجة  للتخلص  من السايكلوجيات السالبة التي  اضرت  كثيرا  بها  على  مستوى الداخل  والخارج  ، وكم  هي  بحاجة الى  الهدوء  والشفافية  في  معالجة  الامور  ، وكم  هي  بحاجة الى  الوعي  اولا  والثقافة  ثانيا  والسلوكيات الحضارية  ثالثا  واساليب التعامل  الراقية  رابعا  ، وحسن معاملة  المرأة  والاطفال خامسا  .  كم  هي  بحاجة الى الانفتاح  على العالم  وثقافات الشعوب  بعيدا عن الانغلاق  الفكري  والتحجر  الذهني  باسم الحفاظ  على  الاعراف  والتقاليد  البالية .. كم هي  بحاجة الى  الفهم  والابتسامة  والوضوح  بعيدا عن  الغطرسة  واللف والدوران  والتلون  والنفاق  .. كم هي  بحاجة الى  العمل والانتاج  والابداع  وتربية  الاطفال المبدعين  والتفكير  بالمستقبل  قبل الماضي  ..

4/ الرؤية الثاقبة

أن العراقيين لا يمكنهم البقاء متقوقعين على أنفسهم ، وستمضي  ازمنة تتبلور  عندهم  شخصية  جديدة ، وقد كانت العهود  المنصرمة منذ اكثر من ستين سنة قد أخّرت تطورهم  ، وعرقلت رقيّهم  ، ولم  يتعلموا كثيرا من التجارب القاسية التي مرت عليهم  ، بكل ما تحمّله من فواجع ومآس . صحيح ان الشخصية العراقية اليوم منقسمة على نفسها طائفيا وقوميا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا ، جراء السياسات الهوجاء الحمراء الصفراء التي مورست بحقهم ، مع  انهيار  منظومة التربية  والتعليم  وتهرؤ  الثقافة وابتذال  التخصصات  والانتقال بين العقائد والمؤدلجات ثم الانشقاقات عنها  وعبادة  الفرد  وطغيان القوى الغريبة سواء تلك التي جاءتهم بعباءة دينية ، أو بعمامة طائفية ، أو بأجندة شوفينية ، او  بمليشيات مرتزقة  وانتشار الفوضى ، وضياع القيم ، وامتداد  الثقافات الشعبوية والعشوائية مع الاساليب الهمجية ، الا ان الشخصية العراقية القديمة في طريقها للزوال مع بدء تبلور شخصية  عراقية  جديدة  اكثر  حيوية  ونشاطا  وايمانا بالتغيير .  واعتقد أن العراقيين بدأوا يفكرون او  انهم  في  طريقهم  كاجيال جديدة باختيار خارطة طريق لمستقبلهم ، وأنهم يرفضون رفضا باتا أي طريق آخر قد يأخذهم إلى الماضي العقيم ، أو يوصلهم إلى الفناء والعدم.

ان الشخصية العراقية ستنطلق  باساليب جديدة ، ذلك ان الاجيال المنصرمة ان عانت من الرياح الصفراء  كثيرا  ، وناضلت  في  مجال حروب دموية  وحصارات اقتصادية  ونضالات سياسية، وسحقهم الإرهاب طويلا ، وعرفوا أن بلادهم التي بقيت موحدة وعصية على الانقسام حتى الآن .. لا يمكنها أن تكون أبدا مستلبة ولقمة سائغة في أفواه الآخرين ، ولا يمكن أن تبقى مشاعا للفساد والمفسدين ، ولا يمكن أن تغدو مع توالي الأيام أوصالا مبعثرة ومتفسخة بأيدي الانقساميين . إن العراقيين بشخصيتهم القوية ، بشكل عام ، ورغم انقساماتهم السياسية اليوم ، فهم بحاجة أساسية إلى مشروع وطني متمدن ، يجمعهم من خلال دولة ذكية وقوية ومؤسسات مدنية مهما كان نوعها تعتني بالانسان وبناء  شخصيته الجديدة ، من خلال برنامج واضح ، وخطط عملية لتحقيق الأمن في الداخل لمرحلة مقبلة ! وتحقيق العدالة وفرض قوانين صارمة ومكافأة  المبدعين  والمنتجين  وتوفير فرص العيش الكريم ومحاسبة  المفسدين  والمجرمين كي يبدأ  كل العراقيين تاريخا جديدا .

5/ نحو سايكولوجية عراقية جديدة

ان  كنت تطمح ان  تكون عراقيا جديدا  ، فعليك ان  تكون قدوة  لدى كل النخب  والفئات العراقية الاخرى .. وان تكون علاقتك لوحدك مع  ربك ، وان تخفف من غلواء الانقسام ، والخروج من أثواب التعصب ، والتوقف عن زرع الكراهية وبث الفتنة .. وان لا تجعل نفسك متميزا على  اقرانك  العراقيين  لا بقوتك  ولا بسلطتك  ولا  بجاهك  .. لا  بطائفتك ولا  بدينك  ولا  بعشيرتك ..  ولا  تنافس  اقرانك  الا في  الدرس  والثقافة  والعمل  والانتاج  ،  وان  تتعلم  اصول  الحوار  وتمارس الديمقراطية  بدءا  باسرتك وبيتك  وصولا الى  احترام ارادة  الاخرين وافكارهم واتجاهاتهم ..  عليك ان تحترم المرأة  وترعى شأن الاطفال  وان تحاسب  نفسك قبل محاسبتك للاخرين ولا تتدخل في شؤون الاخرين  وتؤمن بالحريات وانواعها  بدءا بالحرية الشخصية وانتهاء بالحريات السياسية .. وعلى العراقيين أن يحترموا بعضهم بعضا ، بلا تنكيل ، وبلا تجريحات، وبلا إقصاء، ولا تهميش .. لتطوى ذكرى الماضي الكسيح ، وتراعى حقوق الجميع وواجباتهم .. وان يعالج الواقع القائم معالجات عملية ومدنية ، بلا شعارات طائفية ، أو مانشيتات إيديولوجية ، أو أكاذيب إعلامية . ربما لا يتفاءل البعض بالمستقبل ، ولكن دعونا نشعل شمعة لتنير الظلام ، كيلا يبقى العراق مزرعة للفوضى ، أو محرقة للأجيال القادمة .

6/ متوالية المطاليب العراقية  : تساؤلات اخرى بين الممكن والمؤجل والمستحيل

لا أعتقد أبدا بأن العالم كله بقي علي نفس أحواله كما كانت اوضاعه وتفكير شعوبه من قبل خمسين سنة مضت. ان من لم يعترف بذلك فهو في منتهي الغباء، وبقدر ما انحلت مشكلات ومعضلات مزمنة في هذا العالم، الا ان مشكلات مجتمعاتنا وازماتهم زادت وتفاقمت عند بدايات القرن الحادي والعشرين.. ولعل العراق كان وما يزال واحدا من مشكلات العالم عند تلك النهايات الصعبة. واليوم، بعد ان تمّ التنكيل بالشخصية العراقية وبقائها تتوارث جملة من المثالب والامراض المزمنة والمتمثلة بجملة من التقاليد البالية  وانتشارها في عموم  المجتمع والذي تفتحت كل جروحه بعد ان عاش متقرحا متورما لاكثر من ستين سنة.. فهل لهذه الجروح ان تندمل؟ وهل باستطاعة العراقيين ان يؤسسوا لهم تاريخا جديدا وان يلد المجتمع العراقي شخصيته الجديدة التي ستخلف ركام آثار الشخصية التقليدية الراحلة؟

هل فكر العراقيون بمستقبلهم وهم يمرون اليوم بأخطر مرحلة من تاريخهم الحديث؟ هل اكتسبوا وعيا جديدا بالحياة وادركوا  مواطن الخطأ والصواب ؟  هل حكموا عقولهم ودرسوا تواريخهم العراقية الثقيلة ليعرفوا تناقضاتهم  من اجل  معالجتها  ؟  هل  فهموا بأن زمننا اليوم لا مزاح فيه ولا اتكالية ولا انقسامية ولا صراعات جانبية ولا شعارات طائفية ولا تحزبات دينية او مخاتلات ايديولوجية ولا اتهامات تخوين مجانية؟؟ هل شعروا  كم  هي  مهمة وخطيرة شخصيتهم بين الامم  ؟  هل  وعوا  اهمية بلادهم الكلاسيكية بكل ما مضى عليها  من حضارات وما  انتجت من ثقافات وعلاقات مع العالم ؟  هل آمنوا بالتعايش  والتآلف الاجتماعي الذي يبعد عنهم كل التباعدات والمنغصّات ويوحدهم بوجه  التحديات واختراقات الاخرين ؟  هل من صفحة جديدة من المحبة بدل الاحقاد والبغضاء التي كانت ولم تزل من مخلفات الماضي الناصع والعقيم معا  بكل ما  اظهره من  شخصيات عراقية متنوعة :  اطباء ومهندسين  وقضاة ومعماريين وشعراء ومعلمين وموسوعيين وفنانين ..  وسفراء ووزراء  ومدراء ونماذج من طغاة مستبدين ومجانين ورجال دين  وحزبيين  ومهرجين ومثقفي  سلطة وكذابين ومارقين  .. الخ .. عليكم ان تعولوا علي انفسكم في بناء شخصيتكم  الجديدة ونمو تاريخكم الاجتماعي وان تستفيدوا من الاخرين في البناء الحضاري..

7/ العراقيون.. ما الذي ينقصهم؟

لا يمكن للعراقيين ان يتخلوا عن عواطفهم الوطنية والوجدانية الوقادة التي عرفوا بها منذ القدم، ولا يمكنهم التخلي عن عادات وتقاليد رائعة غرست في اعماقهم غرسا منذ القدم.. وعلي الرغم من فقدانهم بعض أصالة ما يمكن الاعتزاز به في الستين سنة الماضية ، وبرغم اعتقادي الراسخ بأن من الصعوبة تبديل طبائع شعب فان اشعال شمعة في الظلام خير من البقاء في سواد دامس! والكل يعرف بأن الموازين العراقية الاجتماعية قد اختلت في نصف قرن مضي، وغدا الخلط مفضوحا وانقلاب الحياة قد جري من اعاليها الي سافلها، الا ان جيلا عراقيا جديدا يمكننا ان نعّول عليه في بناء العراق الجديد في القرن الواحد والعشرين شريطة ان يغدو متخلصا من كل العقد والمواريث السيئة . ودعوني اتساءل معكم : هل الوطن يحتكره البعض بالمزايدات؟ هل الوطنية بحد ذاتها مشروع احتكار؟ هل مخالفة الرأي خيانة عظمي؟ هل يمكننا اضفاء  القداسة على بشر  مثلنا ؟  هل من العقل ان يدعو بعض الاغبياء والمنتفعين والجهلة والدخلاء المارقين الذين لا انتماء حقيقي لهم للعراق  الى اشعال الموارد الحيوية للبلاد وسرقتها ؟ هل من العقلانية ان يتسيّد كل التافهين  المواقع  الحيوية والعليا  ويحاربون الاكفاء  والمتميزين ؟ نعم، لتتأسس الحريات والاحزاب والمنتديات والتضامنيات وكل مؤسسات المجتمع الحديث وفق اسس مدنية، ولكن شريطة ترسيخ الشفافية  والوضوح  والمصداقية بين  القول والفعل؟ اذ لا يجوز وضع الاقنعة واستخدام المخاتلة والمواربة  والخبث والالتواء واثارة النعرات والانقسامات؟ هل يفكر العراقيون قليلا في مستقبلهم ومصيرهم وكيفية تعاملهم مع انفسهم بوسائل هي غيرها في تعاملهم مع الاخرين  ؟   وهل يمكن للعراقيين ان ينزعوا من قاموسهم السياسي والاجتماعي اي نعرة طائفية او مذهبية او عشائرية او جهوية او شوفينية او تعصبية او همجية.. الخ.

8/ وأخيرا

انني اذ  اختتم هذا ” الكتاب ”  ، اتمنى  مخلصا  ان اجد العراقيين الجدد  ، وهم  يبرزون على العالم  بشخصية محترمة ومتعاونة ومتفتحة ومنتجة ومبتسمة ومتفهمة وذكية  في  معاملاتها  وان تكون منسجمة  مع  ذاتها  وموضوعها  ، ومتوازنة ومتجانسة  ومستنيرة   .. وهذا ما سيوضحه رهان العراقيين انفسهم في كيفية تعاملهم مع المستقبل أولا ومع البيئة في المنطقة ثانيا ومع كل هذا العالم الواسع ثالثا!

 

انتهى الكتاب

نشرت  على  صفحات أكد AKKAD NEWS   الكندية ، العدد 389  ، السنة 8  ،  5 /2/ 2020

الكلمة  الاخيرة  عن  الكتاب  :  

في  نهاية  هذا ” الكتاب  ”  ، كتب  الاستاذ  اكرم سليم  رئيس  تحرير  AKKAD قائلا :  ”  هيئة تحرير  جريدة أكد :  ونحن ننشر  الحلقة  الاخيرة من  حلقات الدراسة  التي  تفضل  بها  الاستاذ  الدكتور  سيار الجميل  ، على  جريدتنا ، هذه الدراسة  القيمة  التي  تبحث  في  حيثيات الشخصية العراقية  الملتبسة  وبأسلوب  شيق  ومعالجة  لها  طابعها  الخاص  ، تؤكد  أكاديميتها  في البحث  والتنقيب  ، وبهذه المناسبة  وبالنيابة  عن  هيئة  تحرير  الجريدة  وقراءها  نتوجه  الى  الصديق العزيز  الدكتور سيار الجميل  بوافر  شكرنا  وتقديرنا  على الوقت  والجهد المتميز  الذي  اضاف  لجريدتنا  الكثير  ، وهي الدراسة  الثانية  في  حضوره  مشكورا  على  صفحات جريدتنا  .. لك  منا اخينا  العزيز  كل الحب  والتقدير  آملين  وقراءنا  ان  لا  تحرمنا  حضورك  الدائم  على  صفحات AKKAD  دعما للكلمة  الحرة الملتزمة ”  . 

 

شاهد أيضاً

رموز وأشباح الحلقة 31 : الذاكرة البائسة لحسن العلوي المتوّهم نفسه صديق الملوك والزعماء

رموز وأشباح الحلقة 31 : الذاكرة البائسة لحسن العلوي المتوّهم نفسه صديق الملوك والزعماء أ‌.د. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *