الرئيسية / الرئيسية / الجنرال قاسم سليماني ودوره في  الشرق  الاوسط الحلقة الثالثة : العقل المدبر المضاد للثورة السورية وداينامو الحرب الأهلية في العراق وسورية

الجنرال قاسم سليماني ودوره في  الشرق  الاوسط الحلقة الثالثة : العقل المدبر المضاد للثورة السورية وداينامو الحرب الأهلية في العراق وسورية

الجنرال قاسم سليماني ودوره في  الشرق  الاوسط

أ.د.  سّيار الجميل

الحلقة الثالثة :

العقل المدبر المضاد للثورة السورية وداينامو الحرب الأهلية في العراق وسورية

كلمة لابد منها

اثارت كل من الحلقتين المنشورتين السابقتين الاولى والثانية عن الجنرال قاسم سليماني ودوره في الشرق الاوسط  ردود فعل ، فهناك من  تلقاها برضا بالغ للمزيد من  التعرّف على هذا الرجل  وهو  يترقّب  ما تبقى من حلقات عن هذا الرجل الذي رحل في  اليوم الثاني من العام 2020 ، اثر  قصف  امريكي ضمن  الصراع القائم ،  وهناك  من عّبر عن امتعاضه  كوني  نشرت  مثل  هذه  الحلقات عن  هذا  الرجل  بالذات ، ووصل  البعض  من المتعصبين للسياسة الايرانية  باطلاق التهم  وكتابة التعليقات  التافهة  من دون  تلّقي  هذا  ” الموضوع ” بروح حيادية وموضوعية ، ووصل الامر  ان  يُطلب  مني  التوّقف  عن  نشر  هذه الحلقات  بالترهيب  تارة  وبالترغيب  تارة اخرى ،  فلا  احد  ينكر  حتى  في ايران  نفسها  ان قاسم سليماني  قد  تصاعد  نفوذه  في  الشرق الاوسط  كله ، وكان  يحكم  دولا عربية  من وراء  ستار  وكان ” قائد ظل ” ، واذا  كنت قد  نقلت  معلومات  عن  مصادرها  وعن مضامين ما  تقوله ” التقارير ” ،  فهي  ليست من جيبي  ، بل  تتضمن معلومات واخبار وتحليلات  وآراء  تحركات سليماني  وخطواته وقراراته ولقاءاته  وتوجيهاته ومنها تقارير  ايرانية  ..  اليوم  ، نصل الى  حكايته في سوريا ، ولا  يمكن لأي  عاقل ان  ينكر  دوره  المضاد  للثورة  السورية  وقمعها  ، وابقاء الرئيس  بشار الاسد على كرسي الحكم . دعونا نرى ما الذي فعله  سليماني في سورية والعراق  ،  وخصوصا  في  مواجهة  ثورة  السوريين  التي  كانت  سلمية  في بداياتها الاولى  والتي  جاءت  على اعقاب الحرب  الاهلية  في العراق .  ثم  استلبت  في  سوريا  من قبل  القوى الارهابية  التي  نجح  النظام السوري  في  تدجينها والعناية  بها  على  مدى سنوات  بارسال مئات الارهابيين  الى العراق ، حتى  تدخل  القاعدة  وداعش  لاحقا ، فضلا عن المساهمة في  اذكاء الحرب الاهلية  في العراق منذ  العام  2003  .

اولويات  الموقف :  سليماني  والتعبئة الطائفية

يعد قاسم سليماني هو  العقل المدبر المضاد للثورة السورية  وفقًا لعدة مصادر  أساسية وموثوقة وحيادية ، ويذكر بعض المسؤولين السوريين المنشقين عن النظام السوري الحاكم بأن قاسم سليماني هو الذي اشعل سوريا  بمثل  تلك النيران  ، وجلب  كل  من  يناوئها الى  الارض  السورية ، وادار الحرب الأهلية السورية بثأرية وحنق وانتقام مفضوح . ويكاد لا  يختلف  دوره الخطير  في  سوريا عن العراق وتدمير  العراقيين . كما  يقول مشرق  عباس في  المونيتر ( 13 مارس 2013 ) في  تقريره عن ” رجل ايران في العراق وسوريا ”  .

كان قد اتمّ  سيطرته على العراق 2011 بعد ان  تمكّن من فرض  هيمنته السياسية القوية في عهد نوري المالكي مع نهاية  2008  خلال عهد  وزارته الاولى ، والسعي  لابقاء  المالكي رئيسا للوزراء دورة ثانية بين 2010 – 2014 ، وكان يسعى لابقائه دورة ثالثة ولكنه لم  يستطع  كون المالكي  كلبا  مخلصا  وفيا  لقاسم سليماني  ، ومنذ  ذلك التاريخ  توّلى سليماني خلال النصف الأخير من 2012 السيطرة الشخصية والايرانية على مقاليد العراق مما  سمح له بقيادة التدخل الإيراني في الحرب الأهلية السورية ، وخصوصا عندما أصبح الإيرانيون يشعرون بقلق عميق إزاء عدم قدرة حكومة بشار الأسد على البقاء وقتال المعارضة التي امتدت في كل مكان من سوريا ، اذ ادركت ايران مدى التداعي الذي  سيصيبها بتأثير سقوط الحكومة السورية ، خصوصا  وان النظام السوري يعتبر  حليفا  للنظام الايراني  منذ  العام 1979 .

قائد الظل  :  سليماني  يدير الحرب الاهلية السورية

وبحسب ما اوردته الوثائق ، فقد قام سليماني بتنسيق الحرب ووضع الخطط لها  من قاعدة معينة في دمشق لا يصلها احد  ، وتم خلال تلك المرحلة قيام قائد حزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله  بتعبئة  عدة  فرق  ومليشيات تابعة  له  والقيام  بمهام التنسيق  ومنسق عدة ميليشيات عراقية تابعة له ، فضلا عن اشراك ضباط سوريين وإيرانيين. وكان يساعده في  مهمته العميد حسين همداني ، نائب قائد الباسيج السابق في إدارة ميليشيات غير نظامية .  وبدأ الايرانيون يتحركون في كلّ من العراق وسوريا بلا حرمة  ولا توّجس  ولا اي وازع اخلاقي ، وبدوا يسرحون ويمرحون كأنهم على ارض ايرانية ، وان  تصرفهم في اللاشعور  يمنحنا  الرؤية الثاقبة  عنهم  كونهم  يعتقدون ان  كلا من العراق  وسوريا  هي لاجدادهم   ..  وكان قاسم سليماني قد خطط لمواصلة القتال والحرب حتى ان سقط الرئيس السوري  بشار الأسد الذي  خضع خضوعا مذّلا لمشيئة هذا السردار الايراني بنظراته الزائغة  . وسوف يسمى هذا العقد الثاني من القرن 21  بعهد سليماني في كل من سورية والعراق ، ذلك ان قيادته قامت “بتنسيق الهجمات ، وتدريب الميليشيات ، وإنشاء نظام مفصلي وتفصيلي لمراقبة اتصالات المتمردين مع استخدام  العنف بشكل مفرط . وفقًا لمسؤول أمني شرق أوسطي اسمه ديكستر فيلكينز ، فإن الآلاف من قوات فيلق قدس والميليشيات الطائفية العراقية في سوريا المرتبطة بسليماني كانت “تنتشر في جميع أنحاء البلاد”.   كما يقول ديكستر  فيلكنز  ( 30 سبتمبر 2013 )  في تقريره  ” قائد الظل ”  المنشور  في  The New Yorker. .

سردار  صناعة  الاستراتيجية

ويعود الفضل الى السردار سليماني ومليشياته على نطاق واسع في صنع الإستراتيجية التي ساعدت الرئيس بشار الأسد على اتباعها واستخدام اقسى الاساليب ضد قوات المتمردين والثوار  ، واستعادة المدن والبلدات الرئيسية. وبالرغم من كل المعلومات المتاحة ، الا  ان التفاصيل  غير معلنة وغير  معروفة حتى الان  عن مدى تورط سليماني في  القمع ، لكن جملة من الأحداث والوقائع كانت من تدريب الميليشيات المتحالفة مع الحكومة وتنسيق الهجمات العسكرية الحاسمة  ووصل موقف ايران اللوجستي إلى ارسال طائرات بدون طيار للتجسس في سوريا ، مما  يشير  بقوة إلى أن قيادته فيلق (قوة قدس) ) لها وجود مؤثر  بشكل كبير في العديد من ساحات الحرب الأهلية. ، ولم تكن الاستراتيجية عسكرية فقط ، فقد  استخدم الاعلام  وسيلة قذرة  لتشويه  المعلومات  وقلب  الصورة  عاليها سافلها  ، وبث  المزيف  والمفبرك  والكاذب  من الاخبار  ، وخصوصا  عندما  اتهمت  الثورة  السورية  بالارهاب  في  بداياتها الاولى  .  لقد ساعد سليماني في تشكيل قوات الدفاع الوطني (NDF) في سوريا.  وفي أكتوبر / تشرين الاول  2015 ، كان لسليماني دور فعال خلال زيارته لموسكو في يوليو / تموز 2015 لتعزيز الهجوم الروسي الإيراني السوري في أكتوبر 2015. كما  جاء  على  لسان  رويترز  في  6 اكتوبر  2015  في  وثيقة  :

“How Iranian general plotted out Syrian assault in Moscow..

الحرب الأهلية العراقية (2014-2017)

يعد العراق ساحة استراتيجية مهمة جدا لايران منذ القدم  في  تعاملها  مع  المنطقة العربية برمتها وتحقيق هدف ايران في الوصول  الى  حوافي البحر المتوسط بالسيطرة الكاملة على العراق وبلاد الشام . ان لايران نفوذ لا يتخيله أحد في العراق واعتبر  سليماني هو السردار المتوّج للعراق . واغلب المسؤولين العراقيين يرتجف امامه ، وهم يتشدقون بدوره البطولي  في  الابقاء  على  حكمهم للعراق  امام  زحف  الدواعش ، وهم مع رعيتهم لا يدركون خفايا تكوين الدواعش  وعلاقاتهم الاولى مع سليماني  ، كما نشر بعضا منها وليم ماك كانتز William McCants في كتابه  عن داعش ( The ISIS: A Political Lypse ..” ” ، ص 134 وما بعدها ) وراجع ايضا :

William McCants , The ISIS Apocalypse: The History, Strategy, and Doomsday Vision of the Islamic State (2015)  (St. Martin’s Press

لقد  وجد  سليماني  يدير  عدة  معارك  مثل  معركة آمرلي  شرق محافظة تكريت ، اذ عمل على كسر حصار أميرلي على يد داعش  وانه كان موجودا بين القطعات وباسلحة مدعومة من إيران. ولقد  سحق  المئات من الابرياء  جراء اتباع سليماني سياسة الارض المحروقة . كما عبرت  عن ذلك  لوس انجيلوس تايم في 2  سبتمبر  2014 . في حين عبرت  ايران  عن  موقفها  بقول  سليماني  نفسه  حين قال : ” ايران  في  مساعدة العراق  كما  احتاج لها  ”  ( انظر  تهران تايم  28 مايس 2016 )  ” . وذكر مسؤول عراقي كبير لبي بي سي إنه عندما سقطت مدينة الموصل ، كان رد الفعل السريع لإيران ، بدلاً من القصف الأمريكي ، هو ما حال دون حدوث انهيار أكثر انتشارًا. كما يبدو أن قاسم سليماني كان له دور فعال في التخطيط لعملية إغاثة بلدة آمرلي في محافظة صلاح الدين ، حيث فرض داعش حصارًا على مدينة مهمة. في الواقع ، يبدو أن عملاء فيلق قدس الخاضعين لقيادة سليماني كانوا متورطين بعمق ليس فقط مع الجيش العراقي والميليشيات الشيعية ، ولكن أيضًا مع الأكراد في معركة آمرلي ،  ليس فقط توفير جهات اتصال لتبادل المعلومات الاستخباراتية ، ولكن أيضًا مع الإمداد الأسلحة والذخائر بالإضافة إلى “توفير الخبرة”.

السردار  سليماني  ازاء  البشر  والشجر  والحجر 

تجمع  كل  ” التقارير ”  الميدانية والنظرية  على  ان سليماني  يفعل  كل  ما  ياستطاعته  للوصول  الى  هدفه  ، اذ  لا  يهمه  اي  بشر  او  شجر  او  حجر   ، وهو  ملتزم  بمبادئ  ترسخت  في  وجدانه  عن  الامام الخميني  ومدافعا عن  مشروع  ولي  الفقيه  ، وهو  يتعامل  في  حركته  على  الارض  ، وكأنها  ارضه  وارض  اجداده  ، ولا  يقيم  وزنا  لكل ما  عليها  !  سليماني لا  يفصل  بين  المتهم والبرئ ، فالضحايا  اغلبهم من الابرياء ، اذ  قتل الالاف  منهم  مع  اتباع  سياسة التهجير  ، انه  يبدو  منتقما  وثأريا  من الناس . وهو  معتز  بقوميته  الفارسية  التي  يوشيها  بعقيدته المذهبية  . لا  يتراجع  عن رأيه  وموقفه ابدا  ، ولا  يعرف  اي  اسلوب  له  مرونته في  التعامل سياسيا ،وقد  بدا  يحمل  ثأرا  وانتقاما  ضد  المجتمعات السنية  في  الشرق الاوسط، وصب جام غضبه على كل  من  حلب السورية  والموصل العراقية  وكل من المدينتين  تؤام الاخرى  .. ناهيكم عما فعله  في  مناطق   اخرى  للسنة  وهو  يتعامل  معهم  وكأنهم  جميعا من الارهابيين  معتبرا اياهم  قاعدة  ودواعش ! وعليه ، فان هناك  من اعتبر  مصرعه بمثابة  خلاص  من  بطشه ونفوذه !   وفي عملية تحرير جرف الصخر، ورد أنه “كان حاضراً في ساحة المعركة”. ووصفه احد قادة الميليشيات ان سليماني “لا يعرف الخوف ولا الرحمة ” ، وأشاروا بأن الجنرال الإيراني لا يرتدي سترة واقية، حتى على الخطوط الأمامية. كما شارك سليماني أيضًا بشكل وثيق في تخطيط وتنفيذ عملية تحرير تكريت .

Rasheed, Ahmad (3 March 2015). “Iraqi army and militias surround Isis in major offensive in the battle for Tikrit”. The Independent. Retrieved 31 March 2015.

ويبالغ احد اتباعه واسمه هادي العامري ، رئيس منظمة بدر مشيدا بسيده السردار سليماني ، قائلا : أنه لن يكون هناك عراق إذا لم يساعدنا الجنرال سليماني !   ويضيف هادي العامري قائلا : ” لولا ايران وسليماني لما كانت الحكومة العراقية موجودة في بغداد”. ( نقلا  عن وكالة مهر للانباء ، تهران )  .

ولكن  ثمة اسئلة  يطرحها المراقبون : لماذا  سكت  سليماني على سياسة المالكي الخاطئة باتجاه تسليم الموصل  لداعش ؟ لماذا سكت سليماني على المالكي عندما استولت داعش  على  تكريت وابو رياش وارتكاب  جريمة  اسبايكر ؟ لماذا  بقي  المالكي صنما ايرانيا يتلقى الاوامر من سليماني ؟  ولماذا اصبح  المالكي هو  مدلل ايران وهو  يلهث وراء  السياسة الايرانية  ؟ وما  دور  سليماني  في  التخطيط  مع المالكي  لعدد كبير  من السيناريوهات ؟  ولماذا اراده  لولاية  ثالثة ؟  والاخطر : لماذا  سكتت اميركا  على  كل  ما  فعله  سليماني في العراق وسوريا ؟؟

تزامن التصعيد العسكري في عام 2015

وفقًا لرويترز ، في اجتماع عقد في موسكو في يوليو / تموز  ، قام سليماني بإلغاء خريطة لسوريا ليشرح لمضيفيه الروس كيف يمكن تحويل سلسلة هزائم الرئيس الأسد إلى النصر ،  بمساعدة روسيا. كانت زيارة قاسم سليماني لموسكو هي الخطوة الأولى في التخطيط لتدخل عسكري روسي في المعادلة مع تراخي الدور الاميركي على زمن اوباما واحكامة السيطرة على العراق الذي  غدا مسرحا ايرانيا بامتياز  ، وغدت موارده  تضخ باتجاه ايران والانفاق على سوريا  ، فنجح سليماني في أعادة تشكيل الحرب السورية ، وأقام تحالفًا روسيًا جديدًا لدعم الحكومتين السورية والعراقية. كما أرسل الزعيم الأعلى الإيراني السيد علي خامنئي ، مبعوثًا كبيرًا إلى موسكو للقاء الرئيس فلاديمير بوتين. “قيل إن بوتين أخبر المبعوث” حسنًا أننا سنتدخل. أرسل قاسم سليماني “. ذهب الجنرال سليماني لشرح خريطة المسرح وتنسيق التصعيد الاستراتيجي للقوات العسكرية في سوريا. [51  كما  جاء  ذلك  في  تقرير  نشر  في  6  اكتوبر  2015  بعنوان : “How Iranian general plotted out Syrian assault in Moscow  ”

العمليات في حلب  : خريطة الهجوم.

تعد  تقارير  ليث  فاضل  من  التقارير  الميدانية في  المصدر  والتي  تتصف  بمصداقيتها  وتصويرها  للاحداث  المريرة  والتي  تتحدث  عن  الجيش السوري  في  شرق  حلب  وكذلك عن  حزب الله  في  جنوب  حلب  ودور الطيران الروسي  فضلا عن رسم سليماني  للخطط وخرائط الهجوم  ، وبدت الحرب  طائفية  واضحة  وبطريقة  مفضوحة  بين  سنة  معارضين  للنظام  وصفوا بالارهابيين  بكل  فصائلهم  ازاء  شيعة  عرفوا  بتحالفات طائفية  ضمت  سوريين  وعراقيين ولبنانيين  وايرانيين . وكان  لكل  طرف  حلفائه  ومؤيديه  ومناصريه ، وقد  سبّب  ذلك انقساما عميقا  في  الموقف  من  سوريا  ظهر  بشكل  واضح  سياسيا واعلاميا

كان للسردار قاسم سليماني تأثير حاسم على مسرح العمليات في  قمع  الثورة  السورية ، وأدى إلى تقدم قوي في جنوب حلب حيث استولت الحكومة والقوات المتحالفة على قاعدتين عسكريتين وعشرات البلدات والقرى في غضون أسابيع. كانت هناك أيضًا سلسلة من التطورات الرئيسية نحو قاعدة كويريس الجوية إلى الشمال الشرقي. بحلول منتصف شهر نوفمبر ، استحوذ الجيش السوري وحلفاؤه على المناطق الجنوبية من محافظة حلب ، واستولوا على العديد من معاقل المتمردين. وورد أن سليماني قاد شخصيًا القيادة في عمق ريف حلب الجنوبي حيث سقطت العديد من البلدات والقرى في أيدي الحكومة. وبحسب ما ورد قاد سليماني الفرقة الرابعة من الجيش الميكانيكي للجيش العربي ، وحزب الله ، وحركة النجباء (العراقية) ، وكتائب حزب الله (العراقي) ، ولواء أبو الفضل العباس (العراقي) ، مع فرقة من المرتزقة الافغان والايرانيين  . ويقال ان سليماني قد أصيب بإصابات خطيرة  كما جاء  في  تقرير   عن الياهو نيوز  بتاريخ  25 نوفمبر  2015  تحدث  عن جرح  سليماني ، والتقرير  بعنوان :  .       ” “Iran general Soleimani lightly wounded in Syria..

في أوائل شباط / فبراير 2016 ، وبدعم من الغارات الجوية الروسية والسورية ، شنت الفرقة الرابعة الآلية – بالتنسيق الوثيق مع حزب الله وقوات الدفاع الوطني وكتائب حزب الله وحركة النجباء – هجومًا في محافظة حلب. الريف الشمالي ،  الذي حطم في النهاية حصارا استمر ثلاث سنوات وقطع طريق الإمداد الرئيسي للمتمردين من تركيا. وفقًا لمصدر أمني كبير غير سوري مقرب من دمشق ، لعب المقاتلون الإيرانيون دورًا مهمًا في الصراع. قال: ” كان قاسم سليماني موجودا في نفس المنطقة”.  وفي ديسمبر 2016 ، ظهرت صور جديدة للكوماندر قاسم سليماني في قلعة حلب بعد تحريرها استعداد  للاحتفالات بذلك  ، على الرغم من أن التاريخ الدقيق للصور غير معروف.  كما  جاء  في  الارشيف  الايراني  عن الاصل  يوم 19 ديسمبر  2016  بعنوان ”

Syria: Iran’s General Soleimani in Aleppo

تنشر  بتاريخ  26  يناير  / كانون الثاني  2020  على  الموقع الرسمي  للدكتور  سيار الجميل 

http://sayyaraljamil.com/

 انتظروا الحلقة  القادمة

شاهد أيضاً

رموز وأشباح الحلقة 35 : ثورة العشرين وثقافة الحذف رؤية نقدية جديدة

رموز وأشباح الحلقة 35 : ثورة العشرين وثقافة الحذف : رؤية نقدية جديدة أ.د. سيّار …