الرئيسية / الرئيسية / اليوم .. أدخل في السابعة والستين !

اليوم .. أدخل في السابعة والستين !


سيّار الجميل 

اليوم يا أحبتّي أدخلُ في السابعة والستين 
كم كانت مترعة مخصبة كلّ سنواتي الماضيات 
مثقلة بالأتعاب ، مترعة الفصول ، 
لكنها مثمرة في نهارٍ ، ومكتنزة بليل 
لم يتبقّ من العمر الّا القليل 
أعتز كثيراً ، أنني من مواليد 1952 
اذ عشتُ جلّ حياتي في القرن العشرين 
قالت لي جدّتي يوماً : 
يا بني طفقت تكتب ، وأنت ابن خمس سنين !
الشموع أوقدها لكم جميعاً في يوم ميلادي الجميل 
أعشق كلّ الاكاليل ، ومنها تتدّلى الزنابق والزهور 
أحتفي بالذكريات ، وأرسل محبتي لكلّ الطيبين 
منذُ ذلك الزمن النبيل 
حيث كانَ العطر والعشقُ والطيب والورد والندى
والشعر والقرطاس والهوى ، والنسيم العليل
لكننا اليوم ، افتقدنا صهيل الخيول 
في بلدٍ شماله من ذهب السنابل 
والجنوب فيه يزدان بأثمار النخيل 
أعرف الأصدقاء الأوفياء لا الجاحدين 
في كلّ يوم ٍ أفكّر في تجارب الاخرين :
ما أروع المعاني والأشياء والأصول 
في لحظة الولادة ، أم عند الرحيل 
تحياتي وتمنياتي لكم جميعاً 
سّيار 
في 21 يناير / كانون الثاني 2019 
المرفقات : صورتي في بيتي بكندا مع صحبة بعض كتبي المنشورة

شاهد أيضاً

رموز وأشباح الحلقة 20 : تداعيات 8 شباط / فبراير 1963 وانشقاقات البعثيين : عوامل الفشل

مقدمة هذه حلقة جديدة اخرى من حلقات كتاب ” رموز واشباح ” ، وستعقبها حلقة اخرى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *