الرئيسية / الرئيسية / الف مبروك لآل الجليلي سلامتهم .. ها قد حانت لحظة الخلاص !

الف مبروك لآل الجليلي سلامتهم .. ها قد حانت لحظة الخلاص !

بعد مرور ثلاثة اشهر صعبة وقاسية جدا .. وصلنا اليوم الخبر المفرح من الموصل القديمة ، بفك الحصار الذي شنه داعش على البيت القديم لآل الجليلي الكرام في شارع الفاروق ، وتفكيك الجيش البطل للعبوات والالغام في مداخل البيت ونوافذه .. لقد عاش الاخ العزيز محمد بن عبد الرحمن الجليلي مع عائلته الكريمة في غرفة واحدة وعاش في رفقتهم كل اتباعهم ولاذ ببيتهم كل من جاء للاحتماء بهم منذ شهر كامل مع قلة وندرة اكلهم وشربهم ، وانتفاء وسائل الاتصال وانقطاع الخدمات كليّة ، وهم تحت وابل القصف والنيران والهاونات وبين سحب الدخان .. وقد تعّرض بيتهم الكبير لسيطرة من قبل عدد من الدواعش خلال الايام الستة الماضية .. كما تعرّض الحوش الاول للنيران واحتراق موجوداته كاملة .. وكنا وكل الاهل والاصدقاء يدعون لهم ويصلّون من اجلهم ليل نهار ، ونتابع بمزيد من الخوف والتوجس ماذا سيكون مصيرهم المؤلم ، وقد وصلنا اليوم خبراً مفرحاً انهم قد تمّ انقاذهم قبل ساعات من المصير المجهول الذي كان ينتظرهم .. كانت اللحظات الحاسمة صعبة جدا ، وكأنهم ولدوا جميعاً من جديد .. اليوم فقط تخلصوا من خطر الموت .. اليوم فقط تخلّصوا من اقسى ما مرّ في حياتهم ..
تحية والف مبروك للاخ العزيز محمد عبد الرحمن الجليلي وعقيلته المصون الاخت عالية الشبخون ( شقيقة كل من الاخ الفاضل رضوان الشبخون وزوجتي خنساء الشبخون ) ولانجالهما الثلاثة : سعود ( المحامي ) وزين وحسن ، والى شقيقه الاخ الغالي الاستاذ المحامي وضاح عبد الرحمن الجليلي وزوجته الفاضلة السيدة ناز عبد الوهاب الجادر واولادهما ، والى ابن عمه الاستاذ الكبير المحامي زياد الجليلي وزوجته والى والدتهم السيدة الفاضلة فائزة بنت محمد صديق بك الجليلي ، والى كلّ الذين كانوا بمعيتهم ، وقد تحملوا المصاعب والاهوال طوال السنوات الثلاث التي مضت .. كما تحملوا مخاطر الموت في الاسابيع الماضية .. تحياتي لهم جميعا من القلب والف مبروك خلاصهم من المعاناة .. وتحية الى كل ساهم في خلاصهم وخلاص الموصل ام الربيعين من وحوش داعش ، واشكر كل الاصدقاء الذين قاموا باتصالاتهم ، وشاركونا عواطفهم النبيلة .. متمنيا لكم يا احبائي من صميم القلب الصحة والعافية وان التقي بكم مع اسمى التحيات .. وان تعود الموصل أم الربيعين الى باذخ عزّها وجمال ايامها .. وان يعود الاخ محمد الجليلي ليفتتح مجلسه العامر ثانيا واكون اّول زواره بحول الله .. مع تبريكاتي للاخ الفاضل عبد العزيز عبد الرحمن الجليلي ..
كتب الاخ الفاضل رضوان الشبخون قائلا : ” تم بحمد الله وفضله في هذا اليوم تحرير اهلنا ال الجليلي الكرام في دارهم في شارع الفاروق وانني احمد الله عز وجل على خروجهم سالمين ثم اتوجه بالشكر الجزيل والامتنان الى ابن الموصل الاصيل سعد زيدان الخزرجي الذي بذل جهودا استثنائية في هذا العمل كما اتوجه بالشكر والعرفان لكل الابطال الذين سعوا وسطروا اروع امثلة البطولة من ابناء الشرطة الاتحادية وعلى رأسهم قائد الشرطة الاتحادية السيد الفريق رائد شاكر جودت والعميد خلف البدران قائد قوات النخبة والعقيد سعد آمر الصنف الكيمياوي في الشرطة الاتحادية والنقيب قيصر الموسوي وكافة الاخوة الضباط والمراتب الذين ساهموا في هذا العمل البطولي والانساني . حفظكم الله جميعا ووفقكم وادامكم لحماية عراقنا العزيز. .. ” والشكر موصول ايضا للاخ رضوان على جهوده ومساعيه بورك فيه وحفظه الله ورعاه .. وحمدا لله على سلامة الجميع في الموصل ..
اخوكم جميعا

سيار الجميل وعائلته

تورنتو   – كندا  1 تموز / يوليو 2017
الصور المرفقة للاخ محمد عبد الرحمن الجليلي وانجاله

شاهد أيضاً

رقصة النصرِ على حلبةٍ مدمرّة

1 هل  نَرقُصُ فَرحاً  بالنَصر  المؤزّر ؟ أم نبارك تحرير  الموصل من الدواعش  الأشرار  ؟ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *