الرئيسية / الرئيسية / اشرار بلا اخلاق ينشرون مقالة مزيفّة باسمي !

اشرار بلا اخلاق ينشرون مقالة مزيفّة باسمي !

وردني يوم أمس من الصديق العزيز الاستاذ السفير سمير الصميدعي رسالة بالايميل يستغرب جداً ما جاء في مقالة لي باسمي عنوانها ” الموصل تتحدى الاهوال ” ، وقد ارفق لي صورة من المقال الذي يتناقله بعض الاخوة العراقيين عبر الايميلات ، وقد أشار الى انه شعر وهو يقرأ المقال بأن اسلوب النص يختلف عن اسلوبي وطريقة تفكيري .. وكنت قد نشرت يوم 25 آذار المنصرم مقالة تحت هذا العنوان في صحيفة العربي الجديد التي تصدر في لندن ، واعدت نشرها على موقعي الرسمي ، ولما اطلعت على المقال الذي ارسلة لي الاخ الصميدعي هالني ما وجدت ، اذ بدا واضحاً ان تدليساً مورس من قبل شخص أو جماعة باضافة عبارات مقذعة وتهجمّات على القرآن الكريم ، وعلى الاسلام ورسوله الكريم وكل الخلفاء والصحابة والمسلمين ، ونال التدليس اهل الموصل وكيلت لهم الشتائم المقذعة ، كما قاموا بالتحريف والسب والشتم والطعن بالاخوة الكرد والتركمان وبعض الشخصيات .. وكلها اضافات غير اخلاقية اقحموها على ” النص ” ، ويستحيل عليّ استخدامها ابدا .. وبالوقت الذي أشكر كلّ من ينبهّني لمثل هذه الحالات التي يستعملها أناس بلا ضمير ولا أخلاق ضدي .. فانني اتبرأ تماما امام الله والناس والتاريخ من هكذا كلام ينشره هؤلاء الفجرة على الناس وهو يحمل أسمي .. أناس من العراقيين فقدوا شرفهم وضميرهم وامانتهم واخلاقهم .. وأردّ عليهم بأن هذا الاسلوب الرخيص الذي يستخدمونه ضدّي وهو مدفوع الثمن ، سوف لا يزيدني الا اندفاعا وعملا ليل نهار من أجل العراق وتغيير اوضاعه وبناء نهضته المدنية ، وحياته الديمقراطية الحقيقية ومشروعه الاخلاقي الرفيع .. وعليه ، فانني أهيب بكلّ القراء الكرام أن يتحققوا من أية ” نصوص ” تحمل أسمي بالرجوع الى موقعي الرسمي للتأكد منها ، أو مكاتبتي كي يتم التنبيه الى مثل هذه الممارسات غير الاخلاقية التي مهر بها هذا البعض من التافهين والساقطين الذين استخدموا هذا ” المقال ” لتمرير أفكارهم المريضة وشتائمهم المقذعة وتوزيعها على الناس .. شكرا للاخ الاستاذ الصميدعي ارساله لي مصدر الارسال .. بورك بكلّ العراقيين الطيبين الشرفاء ، ولا قول او تعليق لي الا قول الشاعر :
وانما الامم الاخلاق ما بقيت فان همو ذهبت اخلاقهم ذهبوا
للرجوع الى مقالتي الاصلية ، انظر الرابط في ادناه :
http://sayyaraljamil.com/

شاهد أيضاً

هل تعود الموصل إلى الحياة.. كما هيروشيما؟

خرجت الموصل، مدينةً وشعباً، من تحت بطش “داعش” بأثمانٍ غاليةٍ جداً، بعد أن قامت أربع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *