الرئيسية / الرئيسية / حوار  وقضية  حول  مقال  : الشفاطون والعفاطون ما رأيكم أيها الاصدقاء الاعزاء ؟

حوار  وقضية  حول  مقال  : الشفاطون والعفاطون ما رأيكم أيها الاصدقاء الاعزاء ؟

بعد ان قمت بنشر مقالتي الاخيرة في الادب الساخر 5 والموسومة ” الشفّاطون والعفّاطون ” ، انهالت عليّ جملة من الرسائل التي عّبر فيها أصجابها من الاصدقاء الكرام عن آرائهم ، وكتبوا عن شغفهم وتشجيعهم لي اسلوبي في الادب الساخر ، وودت ان اطرح محتوى رسالتين تسلمتهما اليوم من صديقين فاضلين ، كي اطلع الرأي العام على ذلك ” المحتوى ” وردّي عليهما ، ملتمساً منكم أيها الاصدقاء الاعزاء سماع آرائكم علناً على الناس ، أو تقوموا بالكتابة لي .. من أجل مواصلتي مشروع نشر مقالي الاسبوعي ” في الادب الساخر ” ، وان اردتم الحوار ، فأهلا وسهلاً بكم ..

أولا : قال صديق قديم لي في رسالته الكريمة : ” عزيزي وأخي الأكرم الدكتور سيّار المحترم .. تحية مودّة وبعد ، أنا أقدّر أسباب غضبك وحزنك ، أود أن أهمس وأقول ” هذه الكلمات لا تليق بمقامك الرفيع ” . أبو زينب ” .

اجبته في رسالة مني اليه قائلا : ” ايها الصديق الكبير الاستاذ ابا زينب

تحياتي الكبيرة .. لم يعد هناك مقاماً رفيعاً ، ولا القول في العراق من لائق أو غير لائق خلال هذا الزمن الموحش ، وانا اجد العراق يفنى سنة بعد أخرى .. ان كلّ ما استخدمته هو منقول عن سجايا الناس العراقيين ومواقفهم ، وما لم أجده في الفصحى وضعته بين قوسين .. هذا نوع من الادب الساخر الذي يستخدم كاتبه ما شاء له ان يستخدم من الالفاظ المكشوفة في وصف الاشياء كما فعل برنارد شو ومارك توين ويوجين غرانتيه ومارون عبود وغيرهم من الادباء . هل تريدني ان أتوقف عن كتابة مقالاتي في الادب الساخر ؟؟ فالاخرون من الاصدقاء يطالبونني ليل نهار به ، وبعضهم يقرأ المقال لأكثر من مرة نسوة ورجالا .. انه وصف تهكمي ، ولكنه حقيقي للاشياء عند المثقف العضوي الذي يترجم واقع الناس وما تتندّر به ، ومما يتم تداوله في المجتمع .. فماذا لو كانت هذه الاشياء كالحشرات السامة التي سحقت العراق سحقاً .. أنا ادرك ان رسالتي ، هي واحدة من مئات رسائل العراقيين التي لم يلتفت اليها هؤلاء الذين يحكمون العراق اليوم ، ولكنها ستبقى شهادة للتاريخ .. شكرا لكم مع اسمى تحياتي أخوكم سيّار

أجابني الرجل قبل قليل ، وهو يرّد بمنتهى الادب قائلا : ” أستاذنا العزيز : أنت العالم أن عجلة الزمن تسير دائماً إلى أمام ، والأيام حُبلى ، ولو أن المخاض قد طال ، ولكن الأمل في فرج لا ينقطع . قد تكون الولادة عسيرة ، لكون ما نتمناه في الوليد أن يكون كبيراً . لك مني أجمل تحية وأصدق مودّة ” .

ثانيا : أما الرسالة الثانية ، فقد وردتني من الصديق الفاضل الاستاذ غانم ، وهو يقول فيها : ” عزيزي الدكتور الاستاذ سيار تحية طيبة ، ان كتاباتك الساخرة الاخيرة قد تكون الانجع في هجاء وفضح وكشف الزمرة من هؤلاء الجهلة المجرمين الذين نعتهم بأقذع الالقاب لتكون المجابهة واضحة معهم وتسميتهم بالاسماء الحقيقية لهم ، وهي الطريقة الوحيدة التي قد يفهموها ، فهم ليس من من يستحي وقد قيل بحقهم (اذا لم تستح فاصنع ما تشاء) .. دمت بخير مدافعاً عن القيم والاخلاق الحميدة وشوكة في حلق كلّ من خان الاوطان وغدر باهله وابناء شعبه . اخوكم غانم

أجبته في رسالة جوابية قائلا : : ” شكرا جزيلا سيدي العزيز الاستاذ غانم .. سافعل بتسميّة الشخوص باسمائهم دون خوف او وجل .. ولكنهم كثيرون ، اذ يبدو ان البيوض قد تفقست كالبعوض او الذباب ، وفي كلّ عام يتوالد الآف الفاسدين ، وهم يتدربون منذ صغرهم على كل البغي والمنكرات الموحشة .. ولكن الحيتان او كما أسميتهم بالتماسيح ، وعددهم (13 ) تمساحا قد سيطروا على انفاس البلاد ، وهم متشبثون بالسلطة والحكم لاكمال مهمة التدمير .. دمت بخير مع اسمى تحياتي أخوكم سيار

وعليه ، ما رأيكم بما قاله الاستاذان الفاضلان ؟ وما رأيكم بجوابي لكليهما سواء عن توظيف الواقع ولسانه كما هو بلا رتوش اولا ، او القيام بتسمية الاشخاص باسمائهم ؟ مع كل المحبة والتقدير

نشرت في فجر يوم الاثنين 6 آب / اغسطس 2018

التعليقات

Nameer Bahjat

دكتورنا الغالي كانت كتابتك من انجح وأجمل ماكتب ونتطلع لمقالات جديده   احترامي وتقديري

Sayyar Al-jamil

شكرا جزيلا لك عزيزي

Ibrahim Alqureishi

استاذنا العزيز الغالي مقالتك الاخيرة سيفهمها كل من في الحكومة وكل المطبلين لهم ومن يسير خلفهم. اما مقالاتك السابقة فيفهمها كل من يفهم ويعرف الاستاذ الجميل .تدل مقالتك على امكانية الاستاذ الجميل لايصال المعلومة الى رؤؤس هؤلاء الامعات ليعرفو مكانتهم واين هم .حيا الله الاستاذ فوالله قد اسعدتنا بمقالتك وما زادتك الا مكانة ورفعة في تفوسنا

Sayyar Al-jamil

شكرا لكم عزيزي الاخ ابراهيم .. الكلمة ان اثّرت في الناس ، فانها تزلزل العروش .. دمتم بخير

Mohammed Aljabouri

السلام عليكم سيدي المحترم الاديب الكاتب سيار الجميل. استمر بالكتابة على هذا المنوال فان هذا الاسلوب يقض مضاجعهم وييق بهم. دمت بخير

Sayyar Al-jamil

ثقتي بهذا الرأي كبيرة نظير ما اتلقاه من اناس في العراق لا اعرفهم وهم يعبرون بفرح لي وهم من مختلف الاعمار .. دمتم بخير

Salwan Aljamil

للعبره هذه جزء من قصيدة نشرت في مجلة الوادي في الاربعينيات حول رئيس الوزراء صالح جبر

الا بشرى لاهلك ياحماره ف(فار) صار شيخا للوزاره

وقرى يابنة الترفيه عينا فقد اخذ الرئاسة عن جداره

اليس هو الذي جلب الملاهي ووزعها على سبعين حاره

وشاد مراقصا وبنى بيوتا ابان بما حوتهن اقتداره

ووزر مرتين وكان ممن علمنا في السفاهات اشتهاره

فهل اختلف النقد الساخر في ظل وسائل الاعلام الان

Sayyar Al-jamil

ساقرأ كل القصيدة يا عزيزي الاخ سلوان .. نعم ، كان العراق يزخر بالادباء والشعراء الذين كانوا يعبرون بجرأة وشجاعة في اباعهم الساخر بالساسة والمسؤولين واشتهرت مجلات كاملة بالسخرية ، والادب الساخر تنجذب اليه الناس كونه يعبر بثقة وامانة عن الواقع وهو اللسان الحقيقي للواقع كما يصفه جان جينيه الفيلسوف الفرنسي المعاصر والذي استخدم اشنع التعابير في توصيفاته الادبية وقد سخر من كل من عارضهم كونه يشكل بادبه تمردا حقيقيا على كل الانحرافات بالرغم من انحرافاته الشخصية هو نفسه !! شكرا لك عزيزي الدكتور سلوان ستكون لنا جولة قادمة مع هذه القصيدة ومضامينها التي تضرب في الصميم ضربا مبرحا .. صباحك جميل

Ahmed Al Mufty

قبل كم يوم كنت أقرأ لأبن خلدون وتذكرتك… قلت في نفسي أعتقد أن على الدكتور سيار أن يحلل تاريخ ابن خلدون وأفكاره … أرجو أن تلقى فكرتي اهتماما في نفسك فأنت أفضل من يمكنه أن يقرأ ابن خلدون قراءة موضوعية حيث لا تضغط عليك أية أيديولوجيات تحيد بك الى اتجاه مسبق في التحليل.

Sayyar Al-jamil

في بالي منذ زمن بعيد مثل هذا ” المشروع ” ، ولكن يخونني الزمن ، فانا بحاجة الى زمن مضاف اذ عندي عدة مشروعات من بينها تفكيك المقدمة لابن خلدون ، فعالمة لم يزل مغلقا حتى اليوم والمقدمة بالذات بحاجة الى تفكيك نقدي حقيقي للظواهر والبنى والافكار . اتمنى ان انجز ذلك ان بقي عندي من العمر بضع سنين دمت عزيزي

Ahmed Al Mufty

الله ينطيك طول العمر وانا تواق لرأيك وتحليلك للمقدمة. هذا العبقري سبق عصره ويحتاج لتحليل على طريقة عصر العولمة.

Maha Ahmad Alkhero

لك الحريه فيما تكتب وعن ماذا وطريقة التعبير وايصال الفكرة التي تنشد وصولها للقارئ والمتابع،وكل هذا وذاك يصف اناساً او يعكس صورة لاوضاع موجودة وهي حال وواقع وماتكتبه لاينقص من قدرك شئ او من مقامك وشخصك ..لأنك ناقل لصورة تعبر عنها بسطور وكلمات ومعان يفهمها كل قارئ لها …..

Sayyar Al-jamil

شكرا على هذه الثقة العالية والتوصيف والذي يزيدني مضاء في مواصلة برنامجي لمقالات في الادب الساخر .. دمت بخير

عقيل زويني

دكتورنا العزيز المقالة الاخيرة كانت رائعة لانها تحاكي مختلف المستويات الفكرية ان كأنو من النخبة أو العامة وهذا ما نحن بحاجة اليه ونحن نرى بصيص أمل بثورة على الشفاطين والعفاطين مع كل التقدير والاحترام لجميع الاّراء

Sayyar Al-jamil

الثورة موجودة عند العراقيين ، ولكنها مستلبة من قبل المتسلطين باسم الدين والمكونات والمذاهب والطوائف والعشائر وكل آفات الماضي .. وعليه فالثورة الفكرية ضرورة قبل الثورة السياسية ، والثورة السياسية لا يمكن ان تشتعل الا من خلال الوعي بالواقع والمصير .. تناقضات العراقيين تذبحهم هذه الايام والتي يعشش من خلالها الفاسدون وقباطنتهم الاشرار .. دمت بخير

أحمد الحلي

ليس من حق أحد أن يحدد ماهية المفردات التي تستعملها في مقالاتك الساخرة فهي حق مشروع لك . وأنت بما تمتلكه من حس نقدي و كياسة ولياقة وبصيرة وعمق معرفي أفضل من يرى ما هو الأسلوب الأمثل والمفردات المناسبة . ونحن نعلم أن العلامة الراحل علي الوردي كثيرا ما كان يغادر برجه العاجي وينزل إلى لغة وأسلوب الشارع والحارة والسوق الشعبي وهذا جزء حيوي من مهمة الكاتب في مجال الإجتماع والمجتمع .

Sayyar Al-jamil

كان المرحوم الوردي ينزل الى الشارع وكان الشارع هادئا وامنا ومستقرا .. ولكن الشارع اليوم مزروع بالالغام والنقائض وخبائث الاورام .. شكرا لملاحظاتك عزيزي وسابقى اكتب في مشروع الادب الساخر .. دمتم بخير

طارق الحمداني

دكتورنا الغالي؛كل ما تفضلت به من كلام وباجمل صياغة لغوية ويفهمها الجميع كل على مستواه الدراسي،لم تكتب عن أحداث خيالية بل عن واقع مؤلم يعيشه أبناء الوطن،فلذلك عندما نقرا مقالاتك تبكي القلوب قبل العيون…دمت ودام حرفك البهي….

Sayyar Al-jamil

شكرا جزيلا على ما كتبت .. مثمنا متابعاتكم واهتمامكم وانتظروا الحلقة القادمة مع التقدير

مصطفى حليم

النخبة… أية نخبة والكثير منهم لا يفرّق بين التاء المربوطة والهاء، فيكتب لفظ الجلالة بالتاء فتُقرأ اللات. أما الظاء والضاد فحدّث ولاحرج. كل احتراماتي وجلّ تقديري لشخصك العَلَم ولكتاباتك الراقية، دمت مبدعا وصادقا وكما أنت.

Sayyar Al-jamil

اعزائي ساكمل اجوبتي على تعليقاتكم وملاحظاتكم كلها لاحقا من اليوم ، اذ انني بحاجة الى ان آوي الى فراشي لأخذ قسط من النوم والساعة الان الثانية بعد منتصف الليل صباحكم جميل وساتواصل معكم

Nidhal Almahdawi

المهم تصل الفكرة لأننا في وقت الإصرار علي الثورة والنزول للشارع عن واقع حال دامت كل الجمل والحروف من اجل ايقاظ الشعب

Sayyar Al-jamil

استغربت يوم امس عندما سمعت رئيس الوزراء العراقي ينادي بالثورة على الفساد وعلى الفاسدين .. سخرت منه وضحكت على زمن أتى على العراق بحيث ينادي رئيسه بالثورة ، بدليل انه اما ضعيف هش لا يقوى على حكم البلاد واما هو شخص ضالع في قمة الفساد وهو يسوّق بضاعة استلبها من اصحابها الثائرين .. ويا ليت ثورته كانت  على حيتان الفساد ؟ انه يريد الثورة على الموظفين المرتشين وصغار الفاسدين من دون ان يعلم ان الافعي لا تقتل ان قطع ذيلها ، اذ يستوجب قطع رأسها ! تحياتي

Afaf Alatraqchi

الأدب الساخر فن من فنون الأدب ولقد أعجبتني مقالتك الأخيرة أما في ما يخص العنوان فقد جعلني اتشوق لقراءة المقالة الشفاطون والعفاطون ربما استغرب القاريء هذه الألفاظ لكونها دخيلة على ماتعودنا في اسلوبك المتميز ولكن هذا هو أسلوب الأدب الساخر تضمين كلمات وألفاظ من اللهجة المحلية شكري وتقديري واحترامي لك دكتورنا ورفعة راسنا ابن عمي العزيز

Sayyar Al-jamil

شكرا جزيلا سيدتي الفاضلة عفاف الاطراقجي .. دمت بخير مع التقدير

فداء دعاس داود

أسعد الله أوقاتكم بكل الخير والمحبة ..دكتورنا القدير ..لكم من فلسطين أعطر تحية ممزوجة بأمنيات عودة الاستقرار لشعبنا العربي جله أينما كان ..كنت مطلعة وبنهم على كتب في الأدب الساخر دكتور ولا استطيع ان أنكر بأنني قمت بتوزيع المقالة على أصدقائي من خلال البريد الخاص وكم سعدت الأغلبية بقراءتها إيمانا بالتشابة العميق الذي يجمع الظروف المحيطة ..انا واحدة من كثيرين استخدم هذا الأسلوب في حياتي اليومية لعله يخفف من حدة قذارة المستنقعات التي وقعنا ولا زلنا نقع في وحلها ..انها الفكرة الأنسب لتوصيل مدى البؤس الذي وصلنا إليه دون أحداث صدمة أو صعقة مفاجئة لذوي العقول البريئة التي لن تقوى على استيعاب الواقع الذي وصلنا إليه..وبرأي هو اسلوب يتدرج في إيصال الفكرة بطريقة ذكية بسيطه تتناسب وعقول الأبرياء البسطاء …نحن دكتور سلمت ودمت

Sayyar Al-jamil

تحياتي لك ولكل الاخوات والاخوة الاعزاء من فلسطين .. والى جميع من تخرّج على يدي من الطلبة الفلسطينيين من حملة الباكالوريوس والماجستير والدكتوراه في كل جامعات فلسطين .. وشكرا لملاحظاتك القيمة عزيزتي فداء .. دمتم بخير

Samera Hussen

ماذا يسمون هؤلاء الذين تبرأت منهم الانسانية والرأفة بشعبنا الطيب ايسميهم الوطنيون او البارين بهذا الشعب المغلوب على امره لماذا العراقيون يعانون من قلة الكهرباء وقلة الخدمات وهم اهل الحضارات واغنى ناس لماذا انا فقط اسأل لماذا …نسيت ان اقول صباح الخير

Nuha Tawfeek

ماكتبته يا استاذنا الفاضل هو قليل بحق هذه الشرذمه التى جثمت على صدور العراقيين اكتب ما تشاء فكتاباتك كلها حقيقه ومن الله التوفيق

Sayyar Al-jamil

شكرا سيدتي الفاضلة نهى توفيق مع اسمى التقدير

عتبه الجميل

احسنت دكتور استخدام الصور الرمزيه للاشاره الى هؤلاء الفاسدين المفسدين العملاء الساقطين باسلوبك الفني الساخر الذي هو اكثر من رائع ،السبيل الاقرب الى اذهان العراقيين ، ويفهمها القاصي والداني ،اما تسمية الشخوص فهو تحديد لامكانية الوصول لمفهوم الفاسد .فهم سلسال له عدة رؤس واذيال ما تلبث ان قطعت راس الا تولدت عشرة رؤوس مكانها .

بوركت وبورك قلمك ايها الرائع دكتور سيار الجميل .

Sayyar Al-jamil

نعم عزيزي الغالي الاستاذ عتبة .. انهم سلاسل او عناقيد فساد وكثيرا ما اشبههم في العراق بالاخطبوط اذ يجثم الجسم في بغداد وتتوزع الاطراف في كل مكان .. ان نجح العراقيون بقطع الاطراف فستنمو من جديد ، ولكن ان ثارت بغداد عن بكرة ابيها بحيث لا تبقى اثرا لهذا الجسم الغريب فسوق يتطهر كل العراق .. وليس ذلك ببعيد ان نجح العراقيون باقناع من يدعمهم في مشروعهم الحضاري ضد الفاسدين والظالمين والمستهترين بكل العراقيين .. دمت بخير

عتبه الجميل

نعم دكتور اصبت قلب الحقيقه وما رميت اذ رميت و لكن الله رمى .

عابد تاريخ وسيط

مقامك مقام عال، لا تخدشه مقالة او حتى كلمة، وهذا النوع من الادب مشهور ومعروف ولا يتأتي الا لذوي القدرات الكفاءات العالية وفوق ذلك من يحمل هم امة ويعز عليه ان يرى ذلك ويسكت فهو يعبر بكل الاغراض وبكل الاساليب لكي يوصل افكاره الى كافة افراد المجتمع، احب من احب وكره من كره.

الم نقرأ رواية ( جورج ارويل / 1984) التي كتبها سنة 1948، غير انه وسنة 1984 و رواية ،( حديقة الحيوانات) واشخاص الرواية هم حيوانات رمزية، كالبغلة والخنزير وهلم جر. لقد هاجم فيها النظام الشيوعي في الاتحاد السوفياتي البائد، ويومها كانت الشيوعية متوثبة وتحتل نصف الكرة الارضية، وهاجم زعيمها الاوحد يومذا جوزيف ستالين، كاكبر دكتاتور لا يقل وحشية عن هتلر او موسوليني، ومن خلال البغلة (مولي) التي ترمز للسخرة والعبودية التي كان يحياها الشعب الروسي في ظل النظام الشمولي والذي هو اقرب ما يكون في العراق المعاصر حاليا….

يجب ان يستمر هذا النوع من الكتابات لكي يستوعب اكبر قدر من افراد المجتمع الناقمين والساخطين على اولئك الذين يحكمون العراق العظيم بتوجهات اقليمة وعالمية لا علاقة بالعراق التاريخي والحضاري الذي نعرفه.

يقول جورج اوريل:” الشعب الذي ينتخب الفاسدين والانتهازيين والمحتالين والخونة لا يعتبر ضحية بل شريك في الجريمة.”

Sayyar Al-jamil

شكرا لك من القلب عزيزي الاخ عابد على ملاحظاتك القيمة ، وشكرا لاهتمامك بهذه النصوص التي خصصتها للعراق وتخليصه من محنته ، وانت مثقف جزائري معروف وافخر بك الان بعد ان كنت احد طلبتي النجباء الاذكياء في جامعة السينيا بوهران في الجزائر عام 1983 .. شكرا لافكارك الرائعة مع محبتي وتقديري

نور وجيه جرجيس

ابدا دكتورنا العزيز فالادب الساخر هوا احد الاساليب الادبية وبصراحة ومن كثرة الضجر وقلة الحيلة التي وصل اليها الناس فانه اسلوب يلقا روجا كبيرا ويخاطب جميع مستويات الناس اما ان يليق او لا يليق بمقامكم الكريم فهم لا يمس مقامكم باي سوء لان الانسان الذي يرتقي الئ النخبة ويخاطب بمقال اخر كافة العقول هوعلئ درجة من التحضر ورقي التفكير ولكن اختلف مع الرسالة في شطر واحد وهو ذكر الاسماء لان بها تبعيات قانونية وهم لايحتاجون لذكر اسماء لانهم يعرفون انفسهم فليسو اغبياء وانما محتالين وبكل خبث سرقو بلد كامل الا يستطيعون فهم الكلام هم يفهمون ويعرفون كل شي ولكن استشراء الحرام في دمائهم وتوغله جعل منهم بدون ادنه احساس دمتم دكتور الادب الساخر اكثر مايقرا هذه الايام

Sayyar Al-jamil

انني اختصر تعريف الادب الساخر بصاحبه التي اقرنه بالطير يرقص مذبوحا من الالم .. وهو الاكثر جاذبية للناس في فتح باب الخلاص من خلال فهمهم كمتلقين لنصوصه .. وهو اصعب انواع الفنون الادبية كما يقول رئيف خوري في كتابه الادب المسؤول .. دمتم بخير

Durr H Abdullah

تحية جليلة لأخي وأستاذي الدكتور Sayyar Al-jamil

حين تصفحت مقالك الأخير وددت وعن جد أن يكون للكلمة صوتا يخترق آذان من أطلقوا على أنفسهم لقب ” السياسيين ” أو ” الحكام ” أو ” الحاكمين ” وهم ليسوا إلا عصابة متحكمين وموجهين كالخرفان الضالة بيد راع أهوج أو سايس ضرير … اخي الفاضل دكتور سيار المحترم؛ لم أكن أنوي التعليق على منشورك إلا بعد ان أستفزت مشاعري وأثارت حفيظتي وشيمتي العربية بعض التعليقات قبل أيام وانا أتصفح أحد البوستات عثرت على بوست أحدهم وهو أحد لاجيء رفحا ويعيش في أوروبا بعز ونعيم موظف بدرجة ” بوق ” وفي منشوره يستنكر على المتظاهرين في لندن رفع العلم العراقي القديم وإنه لم يكن ضد المظاهرات بل هو يؤيدها ولكنه يقول (متهما متظاهري لندن بالترويج لعودة البعثية ) لا للحلم البعثي من عودة ولن تحلموا فقد فات وقتكم وزمانكم !!! وأنا أقرأ تعليقات الأخرين وكأنهم يهتفون معه بالصراخ والتأييد ؛ أدركت حينها يا دكتور سيار إن كل ماكتبته من مصطلحات ومن شتائم ومن كلام لاذع ؛ لم يعد’ قيد أنملة بحق هؤلاء ، ومنذ زمن وأنا أبحث في كل القواميس والمعاجم والصحاح عن ألفاظ متدنية تصل إلى الدرك الأسفل من سفالتهم وخستهم ودناءتهم وعفونتهم فلم أجد ؛ وربما إن وجدت فلي الحق أن أتحاشى الوقوع في مرمى بذائتهم وخستهم كوني أمرأة؛ وعودا إلى منشور أخينا الذي كان يرتدي الزيتوني وهو يمسح أكتاف المسؤولين في جامعة الموصل وفمه كان (كعادته) يزفر وينفر وينثر مختلف الهتافات والشعارات والنفاقات والتزلفات والمراآت والمحابات؛ وكيف كان الآخرون يخشون تقاريره ويتحاشونه … خلاصة القول ؛ بعدما أطلعت على تعليقات بعض مؤيدي ذلك النكرة ، أدركت حجم اليأس في تصحيح مسار المعوجين وأدركت حجم الهاوية التي أنحدر إليها هؤلاء وكيف يديروا كفة النقاش إلى موضوع بعيد جدا عن فكرة الأحتجاجات ومطالبة الناس بحقوقها إلى موضوع تافه كتفاهتهم وحقارتهم ؛ وهو يتحدث عن أيام الرفاق وان المتظاهرين يريدوكم ان ترجعوا الى عهد ابن الرفيقة … وإلى ماذلك من تشويه وتحوير للأهداف الحقيقية التي من أجلها خرج المحتجون؛ ما أردت ذكره هو إن هؤلاء الأقزام لم يمتثلوا يوما للسلام ولا لرقي الكلام وحلوه … والذين قال الجواهري بحقهم : أي طرطرة طرطري … أولاءك ماكانوا بهذا المستوى من الأنحدار والهبوط والخسة والسفالة ، ولم يسبق لهؤلاء الأراذل مثيلا على مر التأريخ القديم والحديث …وكل ماقيل ويقال بحقهم يعرفوه جيدا ويقرؤوه أو يسمعوه ولكنهم يصمون الأذان ويغظون الأبصار لأنهم ماضون في مشروع كبير مردوداته أكبر بكثير ، وثمنه حفنة من الكلمات يبتلعونها وهم صاغرون مثلما أبتلعوا ماقال عنهم عرابهم بريمر وماقال عنهم مؤخرا سيد المعتوهين ترامب …

CONCLUSION

لقد تجاوزنا مرحلة أنتقاء التعابير أو تلوينها أو تحويرها ؛ نحن أزاء ثلة لا تعرف الأشياء إلا بمسمياتها بل وان تقذف الشتائم في أفواههم كما تقذف الجيف في أكوام القاذورات أجلكم الله

قبل خالص التقدير والأعتزاز أستاذي الدكتور Sayyar Al-jamil

Sayyar Al-jamil

هذا مقال جميل عزيزتي در ، وانا معك في توصيفاتك الرائعة والاهم ما خلصت به في نهاية مقالك عندما قلت : ” لقد تجاوزنا مرحلة أنتقاء التعابير أو تلوينها أو تحويرها ؛ نحن أزاء ثلة لا تعرف الأشياء إلا بمسمياتها بل وان تقذف الشتائم في أفواههم كما تقذف الجيف في أكوام القاذورات أجلكم الله ” .. انك تشعرين الان بتطور الاسلوب الادبي مع تفاقم مآسي الواقع المزري ، وما جرى في مجتمعاتنا من تبدلات مريعة ، وخصوصا في العراق بحيث انقلبت الحياة فجأة من السيئ الى الاسوأ .. وباتت فرص المعالجة بحاجة الى اساليب جديدة تجتذب الناس اليها ، وهم في غنمرة ثورة الاتصالات الهائلة التي تراكم عندهم سيولا من التناقضات .. انهم بحاجة الى بوصلة فكرية جديدة . فهل يمكننا ان نحققها لهم ونحن في خضم هذه الدوامة .. والناس كلهم في قيعان الوادي السحيق ، وهم ينتظرون كل يوم صخورا كبرى تنهال عليهم من الاعالي لتسحقهم .. دمت بخير

Huda Al-sahrawardi

استاذنا الفاضل .. تحية وتقدير … لا احد يمنعك ان تعبر عن رايك او ان تكتب ماتراه مناسبا لك ولاخرين ..كل الحريه لك.. فعلا هناك البعض في مجتمعنا ممن لايفهم اللغة الفصحى ولا يفهم الكمات المنتخبة والراقية ولا يفهم الكلمات العراقية الصرفة المتداوله .. بعضهم يتهمك بانك لست عراقي ولسانك وكلماتك ليست عراقية وهذا ما حدث معي عدة مرات ومن بعض الاساتذه في جامعات عراقية للاسف الامر الذي ادهشني واخبرتهم اني عراقية (الى النخاع ) كما يقولون اي ابا عن جد . ولهجتنا ومفرداتنا العراقية والكلمات او الالفاظ تغيرت وظهرت مفردات جديده البعض يستهجنها والبعض يتداولها واصبحت هي الاكثر تداولا

لذا هناك اناس لا يفهم الا اذا استخدمت مفرداتهم وهي الاقرب الى فهمهم وادراكهم .. مؤلم ان نصل الى ما وصلنا اليه. ولكن هذا واقع حال يتطلب وجود ادب ساخر وهذا لا ينتقص منك ولايسيء اليك لان مكانتك واضحة للقاصي والداني

دمت بحفظ الله

Sayyar Al-jamil

شكرا لهذا الموقف المعبر عن ضرورة اجتماعية معاصرة ، فالمجتمع كله بحاجة الى ان يفهم ويفهم ويفهم .. اذ اجد بعض الاحيان بعض الشباب لديهم افكار رائعة ولكن ليس باستطاعتهم التعبير عنها .. واجد من طرف آخر اناس يحملون شهادات عليا ونصبوهم في جامعات وهم لا يعرفون تركيب جملة مفيدة !!! الامر صعب لا يمكن ان يحتمل والخراب كما يبدو كان ساريا منذ سنين طوال واليوم نقطف الثمار المرة ! دمت سيدتي الفاضلة

 

Ghassan Aldarraji

جاكم ترا جاكم سيار هددفها

يكتب بهجاكم شخوصكم صنفها

اكتب بصرير القلم

اكتب سويهم فلم

هووو…شردوا.

بروفيسورنا العزيز.. فتحتلنا باب كنا نخشى ان لايفتح..

هذا مايفهمه المقصودون والجزاءمن جنس العمل..

إحتمال أن يقرأوك كبير واتوقع ردودهم ستضع نقاطا على حروف جهلهم ودناءتهم.

أكتب وكلنا معك وندعو الله أن يلهمك صواب التصويب الصاءب والمصووب ليصيب كبد الحقيقة.

دمت بخير

Sayyar Al-jamil

الباب سيفتح عريضا كل اسبوع مقال في الادب الساخر وقد اقترحت عليّ احدى السيدات الارمنيات الفاضلات ان اشرع بالقاء حديث تلفزيوني اسبوعي على هذا النهج ليكون مسموعا ومرئيا من قبل اكبر نسبة من العراقيين .. من اجل زرع وعي جديد وقيم فكرية جديدة والتخلص من واقع مثير للاشمئزاز والقرف .. دمتم بخير صديقي العزيز الاخ الاستاذ غسان الدراجي وشكرا لمتابعتكم لما انشره منذ سنوات طوال ، وهذا مثار سعادتي امسيتكم سعيدة

Kamil Dahash

نحيب محفوظ كتب لعامة الشعب المصري

Sayyar Al-jamil

ولكن باسلوب روائي ولم انس شخصية زيطة التي خلقها في احدى نصوصه معبرا عن واقع عاشته مصر قبل اكثر من ستين سنة ..

غانم العناز

عزيزي واخي الدكتور سيار

لقد قال الشاعر الموصلي المتهكم احمد عزت رحمه الله في احد رؤساء وفد موصلي (الذي استعضت عن اسمه بفلان) الذي ذهب الى بغداد بمهمة تهنئة يخاطب بها بغداد بما يلي :

….حَــزيـــطـَــه قـــومـــي هَـــلْـــهِــلـــي……….. كِــــنْ جــــاكِ وفــــــدُ الـــمــــوصــــلِ

…يَــــرأسَــــهُـــمْ (فـــــــلان) أغـــــــا………….كَـــــنـّـــيــنـــو عـــامـــودْ الــــخـــغــــى

وهي قصيدة طويلة يؤسفني عدم تذكر بقية ابياتها

ومعنى الكلمات التي جاءت في القصيدة كما يلي :

حزيطه = يَولّي

كن) = قد

جاكِ = جا ءك

كنّينو = كأنه

عامود = العمود الخشبي الطويل الذي في نهايته السفلى مخروط حديدي يستمل في تنظيف بالوعات الخراء

لعمري ان هذين البيتين ليعبران عن اولئك الذين اوفدهم الاحتلال الامريكي الى بغداد لا للتهنئة بل لخرابها.

كما ان الشعر العربي القديم مليء بالهجاء خاصة بين جرير والفرزدق والاخطل واوالنميري وغيرهم وادرج بعضا من ذلك

قال جرير للاخطل التغلبي

………..والتغلبيُّ إذا تنحنح للقرى…… حكّ استهُ وتمثل الامثالا

وقال الاخطل يهجوا قوما

……قوم اذا استنبح الضيفانُ كلبهمُ……..قالوا لامهِمُ بولي على النارِ

……فتمنعُ البولَ ،شحاً لا تجود بهِ………..ولا تبول لهم الا بمقدارِ

وقال حسان بن ثابت

لا عيب في القوم من طولٍ ومن عِظمٍ ………جسمُ الجمال واحلامُ العصافيرِ

وقال المتنبي فيهم

…….من كل رِخْوٍ عظيمِ البطنِ منتفخٌ………لا في الرجالِ ولا النِّسوانِ معدودُ

وقيل في الغزاة الامريكان واذنابهم في العراق

ومن ربط الكلبَ العقورَ ببابهِ…….فعقرُ جميع الناسِ من رابطِ الكلبِ

ودمت بخير

Sayyar Al-jamil

شكرا جزيلا للاستاذ غانم العناز على ملاحظاته واضافته .. كنت احفظ القصيدة الموصلية الساخرة التي يقول مطلعها في الهجو : وركي حزيطة هلهلي كن جاك وفد الموصل يرأسهم قاسم أغا كأنه رمح الخغا .. لقد ازدهر الادب الساخر في القرن العشرين وهو اسلوب صعب جدا وغير مفصح عن الاسماء الحقيقية او بعضها ، والا اصبح هجوا فالفرق بين السخرية والهجو كبير جدا ، فالهجاء تستخدم فيه كل الشتائم المقذعة والاوصاف البذيئة وهو للمتعة اذ يتناقلها الناس عن هذا وذاك ، ولكن ادب السخرية هو تهكمي نقدي ووصفي له شروطه الذكية في نقد الظواهر والاشياء والاحداث والاشخاص وهو اداة غير مباشرة في الخطاب .. دمت بخير مع تحياتي .

Harith Al Kutubi

الاخ الأكبر د سيار الجميل .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و تحية عطرة

ميل إلى الطرح الثاني و اعتقد ان هؤلاء المجرمين لا تنفع معهم الا الصراحة واللغة التي يفهموها

اسال الله ان يجعل قلمك سيفا على رؤوسهم كلما رفعوها عادت إلى الحضيض والى مكانها الطبيعي خوفا من قلمك الجميل و الصارم .

وقد يكون هذا رايء لاني داءما مع الحدية والصراحة وخصوصا مع ضعاف النفوس وعديمي الأخلاق كهؤلاء.

حفظك الله ورعاك

Sayyar Al-jamil

انا معك يا عزيزي الاخ الاستاذ حارث .. هؤلاء جميعهم قد فقدوا الحياء والاخلاق ، وهم أمعّات لم يصدقوا انهم يحكمون العراق ويقبضون على انفاس العراقيين .. هؤلاء لا تنفع معهم اية اساليب الا المواجهة ، ولكنهم غير قادرين عليها ، فهم كذابون من الدرجة الاولى ، او انهم مخاتلون من الطراز الاول باستطاعة اي واحد منهم ركوب الموجة والتخلي عنها بعد لحظات .. يكيل الوعود ويوقع على العهود ، ولكنه يتخلى عنها ببساطة .. انهم يلبسون عشرات الاقنعة .. هؤلاء لا علاج لهم الا ان يحرقوا جميعا . المشكلة يا عزيزي ليست عندهم فقط .. المشكلة في مجتمع منقسم اجزاء كبرى منه متخلفة لها تناقضاتها ولا تعرف حتى اليوم الصواب من الخطأ .. فكيف لنا تخليص الطفل من بثر غاية في العمق ؟ او كما يقال : كيف يمكن ايجاد الابرة في كومة كبيرة من القش ؟ دمت بخير

Majid Aziza

للقلم المحترف ( الشريف) الحق في تدوين وكتابة كل ما يجول بخاطر من يمسك به باصابعه .. دمت أخا وزميلا وعلما من اعلام الكتابة ..

Sayyar Al-jamil

شكرا عزيزي الاخ الاستاذ ماجد عزيزة على تعليقه وملاحظته القيمة .. تحياتي اليك مع تمنياتي لك بالصحة والابداع الدائم .

Akram Saleem

تحياتي اخي وصديقي دكتور سيار

بناءا على طلبك من متابعيك ان يدلوا بآرائهم بما كتبت في الأدب الساخر فأني غالبا لا أعقب والجأ إلى التدليس ولكن طلبك استفزني ربما ، عزيزي بالنسبة للرسالة الأولى التي وردتك اقول مع جل احترامي لكن ارسلها ، بأن البعض يعتقد بأن المقام الرفيع هو في تنميق الكلام وتزويقه ، المقام الرفيع في تفخيم الكلام واختيار المفردات الملساء ، تلك المفردات التي باتت لا تنسجم مع واقع اعتلته حراشف التماسيح ، المقام الرفيع يكمن في ان نكون مجاملين للواقع الوضيع ، واقع لم يعد خاصا بالواقع السياسي فحسب وإنما قد انسحب على الواقع الإجتماعي المزري في كل مكان نتواجد فيه بغض النظر اذا كنا داخل العراق او خارجه ، هذا ما يخص الرسالة الأولى التي وردتك ، وأكمل إذا سمحت لي فيما يخص الرسالة الثانية ، مع الود

Sayyar Al-jamil

نعم ، المقام الرفيع ليس في البروج العاجية والعزلة عن الناس وتوزيع المثاليات عليهم ، بل النزول الى الواقع ومعرفة المتطلبات والعيش مع كل الناس وتعليمهم وانتشالهم من خلال وسائلهم التي يه=عرفونها ويتداولونها .. وخصوصا في مثل هذا الزمن المتوحش حيث لم افنيت التمايزات بايدي الطفيليين ووجدوا انفسهم من اصحاب الملايين فجأة ومع اصحاب العمائم الذين يبيعون السذاجة للناس ويقشمرونهم باسم الدين لم يبق احد من فئات المهنيين الحقيقيين من اصحاب النقابات .. لم يبق احد من المناضلين السياسيين البارعين والكتاب السياسيين المرموقين .. وكثر المنافقون والمصفقون ممن يسمون انفسهم بالمثقفين والمصفقين او المحللين والاعلاميين وراء الفاسدين وتجدهم يوميا على شاشات الفضائيات .. وتجد اساتذة الجامعات وكأنهم معلمين في رياض اطفال او معلمي ابتدائيات .. ولهم مشاكلهم .. فضلا عن هذا وذاك انقسامات شنيعة يروج لها كل هؤلاء باسم الطائفية مرة وباسم العشائرية مرة وباسم المكونات مرة وباسم الحزبية مرات .. دمت بخير

Abd Mohamd

اضمن رأيي في ما يلي

الزوراء / خاص / د. سعد عبد الأمير..تقدّم السخرية صورة هجائية عن الجوانب القبيحة والسلبية للحياة كما يصوّر معايب المجتمعات، ومفاسدها، وحقائقها المرة بإغراق شديد حيث تظهر تلك الحقائق المرة أكثر قبحا ومرارة، لتظهر خصائصها وميزاتها بشكل أكثر وضوحا، وليتجلّي التناقض العميق بين الوضع الموجود، والحياة الكريمة المرجوّة

مقال ابراهيم الوكيل

السخرية / يستوي فيها فقيرهم وغنيهم، وواجدهم ومحرومهم، وجادهم وعابثهم، والترويح عن النفس ليس محرّمًا ولا ممنوعًا ولا مكروهًا

موقع الكتروني

ألم الناس ليس مادة للكتابة، لكن حينما يتعلق الأمر بالكتابة الساخرة فهناك مسوغات كثيرة للكاتب، يعلّق عليها أملاً بالتغيير أو التبصير بالواقع بطريقة ساخرة خفيفة. السخرية ليست هدفاً بقدر ما هو التعبير عن الآلام والأحلام وحزن الناس والأحداث، وأمور الحياة اليومية.

الموسوعة الحرة

الأدب الساخرهو أحد أشكال التعبير الإنساني عن مجمل عواطف الإنسان وأفكاره وخواطر و هواجسه بأرقى الأساليب الكتابية التي تتنوع من النثر إلى النثر المنظوم إلى الشعر الموزون لتفتح للإنسان أبواب القدرة للتعبير عما لا يمكن أن يعبر عنه بأسلوب آخر.  اليكم تحياتي

Sayyar Al-jamil

شكرا جزيلا لكم على هذه التعريفات ، وثمة تعريفات وتوصيفات منهجية واسلوبية من نوع آخر .. والادب الساخر يختلف من بيئة ادبية الى أخرى ، وخصوصا في اوربا فما لدى الانكليز هو غيره لدى الفرنسيين او الروس او الايطاليين او الامريكان او لدى الاتراك والعرب .. وهو يتنوع في مضامينه من الدعابة والطرائف الى النقد الجارح الذي يعرّي الهدف وسط جموع الناس .. دمتم بخير

Abd Mohamd

اذا كنت قد ضمنت تاييدي في المقتطفات السابقة لمنحاكم الجديد دكتور، اعلن صراحة مباركتي لكم في ممارسة النقد الساخر للوضع العراقي خاصة ، في كتاباتك الادبية..قُبيل الانتخابات قلصتُ نشاطي وحضوري في الفيسبوك على الاقل مثل اخرين كُثر احتجاجا على مايدور…وقررت كما الكثير ان لا انتخب و فعلت حينها..واظهرت النتائح عموما ما كنا نتوقع..والامر لم يزل في العتمة…فبتُّ من جانبي انظر للامر بسخرية عميقة ولو على مضض..قَدراً او واقعاً لطموح يكاد ان يكون هلامياً ..باختصار، اعتقد اتباع منهج الاسلوب الادبي الساخر اجمل في الطرح وانفع للهدف وابسط في الفهم و اوسع جماهيرية …احييك وابارك لك هذا الاسلوب الجديد…تحياتي لكم دكتور.

Abd Mohamd

اضمن رائيي فيمايلي
الزوراء / خاص / د. سعد عبد الأمير..تقدّم السخرية صورة هجائية عن الجوانب القبيحة والسلبية للحياة كما يصوّر معايب المجتمعات، ومفاسدها، وحقائقها المرة بإغراق شديد حيث تظهر تلك الحقائق المرة أكثر قبحا ومرارة، لتظهر خصائصها وميزاتها بشكل أكثر وضوحا، وليتجلّي التناقض العميق بين الوضع الموجود، والحياة الكريمة المرجوّة
مقال ابراهيم الوكيل
السخرية / يستوي فيها فقيرهم وغنيهم، وواجدهم ومحرومهم، وجادهم وعابثهم، والترويح عن النفس ليس محرّمًا ولا ممنوعًا ولا مكروهًا

موقعالكتروني
ألم الناس ليس مادة للكتابة، لكن حينما يتعلق الأمر بالكتابة الساخرة فهناك مسوغات كثيرة للكاتب، يعلّق عليها أملاً بالتغيير أو التبصير بالواقع بطريقة ساخرة خفيفة. السخرية ليست هدفاً بقدر ما هو التعبير عن الآلام والأحلام وحزن الناس والأحداث، وأمور الحياة اليومية.

الموسوعة الحرة
الأدب الساخرهو أحد أشكال التعبير الإنساني عن مجمل عواطف الإنسان وأفكاره وخواطر و هواجسه بأرقى الأساليب الكتابية التي تتنوع من النثر إلى النثر المنظوم إلى الشعر الموزون لتفتح للإنسان أبواب القدرة للتعبير عما لا يمكن أن يعبر عنه بأسلوب آخر.     اليكم تحياتي

Sayyar Al-jamil

شكرا جزيلا لكم على هذه التعريفات ، وثمة تعريفات وتوصيفات منهجية واسلوبية من نوع آخر .. والادب الساخر يختلف من بيئة ادبية الى أخرى ، وخصوصا في اوربا فما لدى الانكليز هو غيره لدى الفرنسيين او الروس او الايطاليين او الامريكان او لدى الاتراك والعرب .. وهو يتنوع في مضامينه من الدعابة والطرائف الى النقد الجارح الذي يعرّي الهدف وسط جموع الناس .. دمتم بخير
Abd Mohamd Sayyar Al-jamil اذا كنت قد ضمنت تاييدي في المقتطفات السابقة لمنحاكم الجديد دكتور، اعلن صراحة مباركتي لكم في ممارسة النقد الساخر للوضع العراقي خاصة ، في كتاباتك الادبية..قُبيل الانتخابات قلصتُ نشاطي وحضوري في الفيسبوك على الاقل مثل اخرين كُثر احتجاجا على مايدور…وقررت كما الكثير ان لا انتخب و فعلت حينها..واظهرت النتائح عموما ما كنا نتوقع..والامر لم يزل في العتمة…فبتُّ من جانبي انظر للامر بسخرية عميقة ولو على مضض..قَدراً او واقعاً لطموح يكاد ان يكون هلامياً ..باختصار، اعتقد اتباع منهج الاسلوب الادبي الساخر اجمل في الطرح وانفع للهدف وابسط في الفهم و اوسع جماهيرية …احييك وابارك لك هذا الاسلوب الجديد…تحياتي لكم دكتور.

Najla Nazhat

دكتور سيار عبر بقلمك كيفما تشعر وتشاء لتخفيف الوجع والظلم الذي نعانيه ونعيشه مع الشكر

Sayyar Al-jamil

شكرا جزيلا لك مع تحياتي

Cinan AH Al Khalaf

ﻻ اقول انهم ﻻ يستحقون فافعالهم اسوا مما وصفتهم ولكننا نطمح الى ما تستحفه انت من مستوى ثقافي وسياسي ومقاﻻت رفيعة تشير الى شعبنا فيها الى الطربق و الضوء ألذي ينير لنا ويبدد العتمة التي تحيط حياة الناس

Sayyar Al-jamil

شكرا عزيزي الاخ سنان .. اتمنى اكون عند حسن الظن مع تقديري واعتزازي بارائكم

Hussein Aljuboory

انا مع أبي زينب انت قامة جميلة ورائعة علميا ولم نتعود منك لفظة غير جميلة وتبقى مؤرخا محترما اما ما يجري في السلطة فهو مهانة مع الاسف للجميع…مع المحبة

Sayyar Al-jamil

شكرا لك يا عزيزي ، اليوم فقط وصلتني ملاحظة شبيهة بملاحظتك من قبل احد الاصدقاء تلفونيا ، فقلت له : طيب اكتبها وكن شجاعا على الفيس بوك . قال : لا . اجبته : لماذا هذه المقالة بالذات قد سببت كل هذا الضجيج بين متفق معي وهم الاكثرية وبين مختلف عني وهم قلة قال : لأن مستواك ارفع من ذلك ! قلت له : هل ابقى هؤلاء الذين سخرت منهم اي مستوى ؟ لماذا يلازمك الصمت امام الناس ولا تتحدث الا بيني وبينك ؟ اذا كنت ضد هؤلاء اعلن عن رأيك .. صمت ولم يجب .. في المساء ، التقيت بسيدة عراقية وهي استاذة جامعية قديمة ومتقاعدة .. قالت : ابارك لك هذا النهج من الادب الساخر .. لقد قرأت المقال ثلاث مرات وقمت بتوزيعه على عشرات الاصدقاء ولم يزل يتناقله الناس .. امضي في مهمتك واستخدم كل العبارات المتاحة لك ، اذ لم يعد هناك اية خطوط حمراء بيننا وبين هؤلاء الاقزام الذين حطموا البلاد وسحقوا العباد ..

اخيرا  اقول  بأن  حملة  مسعورة  شّنت  ضدي  من  قبل  بعض  المناصرين  لهذا النظام  قبل ايام  ،  واتهموني  بشتى  الاتهامات الرخيصة  ..  ولكنهم  اضعف  بكثير  في  مواجهتي  ، خصوصا  وان  بعضهم  اختفى  وراء  اسماء  مزورة  لأنهم  جبناء  وضعاف  نفوس  وقد  تحديتهم  ان  يكشفوا  عن  اسمائهم الحقيقية  وقد  تركتهم  ينبحون  دون  ان  التفت  اليهم  ..  سأبقى  اكتب  للعراق  والعراقيين  بالاسلوب  الذي  اراه  ضروريا  ونافعا  وبالمنهج  الذي  يرتاح  له  الجميع  ..  اشكر  لكل  الاصدقاء  تفاعلهم  وكتابتهم  وهذا  دليل  موقفهم  من  اسوأ  مرحلة  تاريخية  يمرّ  بها  العراق  وكل العراقيين  .

شاهد أيضاً

محاضرة في الجمعية الثقافية العراقية في مدينة مالمو بالسويد امسية 12 اكتوبر 2018

 على السابعة مساء بتوقيت السويد  من يوم  12  اكتوبر  2018  ،  كنت  في لقاء حميم  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *